بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 109 من 1119

صفحة
رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَتْ صَلَاتُنَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ طَهُورُنَا ضَيَاعاً- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها- إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى‏ عَقِبَيْهِ- وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ- إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ‏ (4) فَسُمِّيَ الصَّلَاةُ وَ الطَّهُورُ إِيمَاناً- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ لَقِيَ اللَّهَ كَامِلَ الْإِيمَانِ- كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ- وَ مَنْ كَانَ مُضَيِّعاً لِشَيْ‏ءٍ مِمَّا فَرَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْجَوَارِحِ- وَ تَعَدَّى مَا أَمَرَهُ اللَّهُ وَ ارْتَكَبَ مَا نَهَاهُ عَنْهُ- لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى نَاقِصَ الْإِيمَانِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ- فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً- فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ‏ (5)- وَ قَالَ‏ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ- وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَ عَلى‏ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ‏ (6) وَ قَالَ سُبْحَانَهُ‏ إِنَّهُمْ‏


____________


(1) يس: 65.

(2) المائدة: 6.

(3) المائدة: 6.

(4) البقرة: 143.

(5) براءة: 124 و 125.

(6) الأنفال: 2.

التالي ص 109/1119 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...