تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 151 من 1119
صفحة
[صفحة 452] (2) هناك قد سقط نحو أسطر، نورد ما يشبه الرواية آخذا من تفسير القمّيّ ص 452 تتميما للمراد:
فقال عويمر: أشهد باللّه أنى لمن الصادقين فيما رميتها به، قالها أربع مرّات و قال في الخامسة: ان لعنة اللّه على ان كنت من الكاذبين فيما رميتها به و هو قول اللّه «و الخامسة أن لعنة اللّه عليه ان كان من الكاذبين» ثم قال رسول اللّه: ان اللعنة لموجبة ان كنت كاذبا ثمّ قال: تنح فتنحى ثمّ قال لزوجته تشهدين كما شهد و الا أقمت عليك حدّ اللّه، فنظرت في وجوه قومها و قالت: لا أسود هذه الوجوه في هذه العشية، فتقدمت الى المنبر و قرأ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) «وَ يَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ* وَ الْخامِسَةَ أن لعنة اللّه عليها إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ» فيما رماها به إلخ.