بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 203 من 1119

صفحة
نَحْوُهُ فَبَطَلَ الِاجْتِهَادُ فِيهِ- وَ زَعَمُوا أَنَّ عَلَى الَّذِي لَمْ يَهْتَدِ إِلَى الْأَدِلَّةِ وَ الْأَعْلَامِ الْمَنْصُوصَةِ لِلْقِبْلَةِ- أَنْ يَسْتَعْمِلَ رَأْيَهُ حَتَّى يُصِيبَ بِغَايَةِ اجْتِهَادِهِ- وَ لَمْ يَقُولُوا حَتَّى يُصِيبَ نَحْوَ تَوَجُّهِهِ إِلَيْهِ- وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ‏- يَعْنِي تَعَالَى عَلَى نُصُبٍ مِنَ الْعَلَامَاتِ وَ الْأَدِلَّةِ- وَ هِيَ الَّتِي نَصَّ عَلَى حُكْمِهَا بِذِكْرِ الْعَلَامَاتِ وَ النُّجُومِ فِي ظَاهِرِ الْآيَةِ- ثُمَّ قَالَ تَعَالَى‏ وَ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ‏- وَ لَمْ يَقُلْ وَ إِنَّ الَّذِينَ اضْطُرُّوا إِلَى الِاجْتِهَادِ- فَدَلَّ عَلَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْجَبَ عَلَيْهِمُ اسْتِعْمَالَ الدَّلِيلِ فِي التَّوَجُّهِ- وَ عِنْدَ الِاشْتِبَاهِ عَلَيْهِمْ لِإِصَابَةِ الْحَقِّ فَمَعْنَى شَطْرِهِ نَحْوُهُ- يَعْنِي تَعَالَى نَحْوَ عَلَامَاتِهِ الْمَنْصُوصَةِ عَلَيْهِ- وَ مَعْنَى شَطْرِهِ نَحْوُهُ إِنْ كَانَ مَرْئِيّاً وَ بِالدَّلَائِلِ وَ الْأَعْلَامِ إِنْ كَانَ

التالي ص 203/1119 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...