بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 210 من 1119

صفحة
يُثِبْهُمْ كَمَا يُثِيبُ أَوْلِيَاءَهُ- الَّذِينَ كَانُوا فِي دَارِ الدُّنْيَا مُطِيعِينَ ذَاكِرِينَ- حِينَ آمَنُوا بِهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ خَافُوهُ بِالْغَيْبِ- وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ وَ ما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا- فَإِنَّ رَبَّنَا تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عُلُوّاً كَبِيراً لَيْسَ بِالَّذِي يَنْسَى- وَ لَا يَغْفُلُ بَلْ هُوَ الْحَفِيظُ الْعَلِيمُ- وَ قَدْ يَقُولُ الْعَرَبُ قَدْ نَسِيَنَا فُلَانٌ فَلَا يَذْكُرُنَا- أَيْ إِنَّهُ لَا يَأْمُرُ لَهُمْ بِخَيْرٍ وَ لَا يَذْكُرُهُمْ بِهِ- قَالَ(ع)وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ- إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً- وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ‏- وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً- وَ قَوْلُهُ(ع)إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ- وَ قَوْلُهُ‏ لا تَخْتَصِمُوا


____________


(1) الشورى: 51.

(2) المطففين: 15.

(3) الأنعام: 158.

(4) السجدة: 10.

(5) براءة: 77.

(6) الكهف: 110، و يظهر من جوابه (عليه السلام) أنّه عنون هناك قوله تعالى‏ «الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ» البقرة: 46.

(7) الكهف: 53.

(8) الأنبياء: 47.

(9) الأعراف: 8 و 9، المؤمنون 102 و 103.

التالي ص 210/1119 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...