بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 27 من 591

صفحة
[صفحة 16]

مَعْنَى مَا فُرِضَ عَلَيْهِ- فَهُوَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ لَا تَضُرُّهُ غَيْبَةُ إِمَامِهِ- ثُمَّ سَأَلُوهُ (صلوات اللّه عليه) عَنْ لَفْظِ الْوَحْيِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى- فَقَالَ مِنْهُ وَحْيُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهُ وَحْيُ الْإِلْهَامِ وَ مِنْهُ وَحْيُ الْإِشَارَةِ- وَ مِنْهُ وَحْيُ أَمْرٍ وَ مِنْهُ وَحْيُ كَذِبٍ وَ مِنْهُ وَحْيُ تَقْدِيرٍ- وَ مِنْهُ وَحْيُ خَبَرٍ وَ مِنْهُ وَحْيُ الرِّسَالَةِ- فَأَمَّا تَفْسِيرُ وَحْيِ النُّبُوَّةِ وَ الرِّسَالَةِ- فَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ- كَما أَوْحَيْنا إِلى‏ نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ- وَ أَوْحَيْنا إِلى‏ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ‏ (1) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ- وَ أَمَّا وَحْيُ الْإِلْهَامِ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ أَوْحى‏ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً- وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ‏ (2)- وَ مِثْلُهُ‏ وَ أَوْحَيْنا إِلى‏ أُمِّ مُوسى‏ أَنْ أَرْضِعِيهِ- فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِ‏ (3)- وَ أَمَّا وَحْيُ الْإِشَارَةِ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- فَخَرَجَ عَلى‏ قَوْمِهِ

التالي ص 27/591 — الأصلية 16 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...