الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 358 من 591
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 214]
الْقَمِيصَ بِنِصْفِ دِينَارٍ أَوْ بِثُلُثِ دِينَارٍ- فَيَحْمَدُ اللَّهَ إِذَا لَبِسَ فَمَا يَبْلُغُ رُكْبَتَهُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ.
وَ عَنْهُ ص قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ فَيَحْمَدُ اللَّهَ- فَيُعْطِيهِ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ مَا يُعْطِي الصَّائِمَ- إِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ.
وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الرَّجُلُ مِنْكُمْ لَيَشْرَبُ شَرْبَةً مِنَ الْمَاءِ فَيُوجِبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا الْجَنَّةَ- ثُمَّ قَالَ يَأْخُذُ الْإِنَاءَ فَيَضَعُهُ عَلَى فِيهِ- ثُمَّ يَشْرَبُ فَيُنَحِّيهِ وَ هُوَ يَشْتَهِيهِ فَيَحْمَدُ اللَّهَ- ثُمَّ يَعُودُ فَيَشْرَبُ ثُمَّ يُنَحِّيهِ فَيَحْمَدُ اللَّهَ ثُمَّ يَعُودُ وَ يَشْرَبُ- ثُمَّ يُنَحِّيهِ فَيَحْمَدُ اللَّهَ فَيُوجِبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا الْجَنَّةَ.
وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: كَانَ الْمَسِيحُ(ع)يَقُولُ النَّاسُ رَجُلَانِ مُعَافًى وَ مُبْتَلًى- فَاحْمَدُوا اللَّهَ عَلَى الْعَافِيَةِ وَ ارْحَمُوا أَهْلَ الْبَلَاءِ (1).
وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: إِنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ تُجَدَّدَ لِي نِعْمَةٌ- لَا حَمِدْتُ اللَّهَ عَلَيْهَا مِائَةَ مَرَّةٍ.
وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَرِيَّةً فَقَالَ- اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ إِنْ رَدَدْتَهُمْ سَالِمِينَ غَانِمِينَ- أَنْ أَشْكُرَكَ حَقَّ الشُّكْرِ- قَالَ فَمَا لَبِثُوا أَنْ جَاءُوا كَذَلِكَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى سَابِغِ نِعَمِ اللَّهِ.
وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أَتَاهُ مَا يُحِبُّ قَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُحْسِنِ الْمُجْمِلِ- وَ إِذَا أَتَاهُ مَا يَكْرَهُهُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ.
وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أُورِدَ عَلَيْهِ أَمْرٌ يَسُرُّهُ قَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ- وَ إِذَا أُورِدَ أَمْرٌ يَغْتَمُّ بِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ.
وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الشُّكْرُ لِلنِّعَمِ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ- وَ تَمَامُ الشُّكْرِ قَوْلُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
وَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: مَنْ حَمِدَ اللَّهَ عَلَى النِّعْمَةِ فَقَدْ شَكَرَهُ- وَ كَانَ الْحَمْدُ
____________
(1) مشكاة الأنوار ص 28.
التالي
ص 358/591
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...