بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · الصفحة الأصلية 364 / داخلي 363 من 399

صفحة
[صفحة 364]

بِعَمَلِكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ- فَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَعَلَيْكَ الدُّعَاءُ وَ عَلَيَّ الْإِجَابَةُ- وَ أَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَ النَّاسِ فَتَرْضَى لِلنَّاسِ مَا تَرْضَاهُ لِنَفْسِكَ‏ (1).


6- لي، (2) الأمالي للصدوق مع، معاني الأخبار أَبِي عَنِ الْكُمُنْدَانِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ ابْنِ حُمَيْدٍ عَنِ ابْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى آدَمَ ع- يَا آدَمُ إِنِّي أَجْمَعُ لَكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ فِي أَرْبَعِ كَلِمَاتٍ- وَاحِدَةٌ لِي إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ (3).

7- ل، الخصال الْقَطَّانُ وَ الْعِجْلِيُّ وَ السِّنَانِيُّ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ جَلَّ جَلَالُهُ- أَنَّهُ قَالَ أَرْبَعُ خِصَالٍ وَاحِدَةٌ لِي وَ وَاحِدَةٌ لَكَ- وَ وَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَ وَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ عِبَادِي- فَأَمَّا الَّتِي لِي فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئاً- وَ أَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ جَزَيْتُكَ بِهِ- وَ أَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَ عَلَيَّ الْإِجَابَةُ- وَ أَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَ عِبَادِي فَأَنْ تَرْضَى لَهُمْ مَا تَرْضَى لِنَفْسِكَ- وَ لَمْ يَذْكُرْ آدَمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ‏ (4).

8- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ التَّمَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَنْبَسَةَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا فُتِحَ لِأَحَدٍ بَابُ دُعَاءٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ فِيهِ بَابَ إِجَابَةٍ- فَإِذَا فُتِحَ لِأَحَدِكُمْ بَابُ دُعَاءٍ فَلْيَجْهَدْ- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا.

قال أبو الطيب الملل من الإنسان الضجر و السأمة و من الله تعالى على جهة الترك للفعل و إنما وصف نفسه بالملل للمقابلة لملل الإنسان كما قال‏ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ‏ (5) أي تركوا طاعته فتركهم من ثوابه‏ (6).


9- ل، الخصال ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ‏

____________

(1) الخصال ج 1 ص 116.

(2) أمالي الصدوق ص 362.

(3) معاني الأخبار ص 137.

(4) الخصال ج 1 ص 116.

(5) براءة: 67.

(6) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 5.

التالي الأصلية 364داخلي 363/399 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...