بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 375 من 591

صفحة
[صفحة 229]

الْفَرِيضَةَ ثُمَّ خَرَجَ.


يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الطاوس مؤلف هذا الكتاب إن الأخبار كثيرة من طرق أصحابنا و غيرهم مختلفة في اسم الله الأعظم فاقتصرنا على هذه الروايات لما رأيناه من الصواب.


و ها أنا ذاكر حديثا أيضا في اسم الله الأعظم وجدته غريبا و هذا لفظه أَقُولُ وَ فِي رِوَايَةِ عَطَاءٍ ذَكَرَ أَنَّهُ جَرَّبَ أَنَّهُ اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ وَ هِيَ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* * * يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا نُورُ يَا نُورُ- يَا ذَا الطَّوْلِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ.


دُعَاءٌ فِيهِ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ‏ وَ هِيَ عَلَى التِّسْعَةِ وَ عِشْرِينَ حَرْفاً الَّتِي يَنْطِقُ بِهَا الْعَالِمُ- تَقُولُ بَعْدَ أَنْ تُصَلِّيَ مَهْمَا أَحْبَبْتَ مِائَتَيْ مَرَّةٍ- آمَنْتُ بِاللَّهِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ- وَ مِائَتَيْ مَرَّةٍ أَعْبُدُ اللَّهَ لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً- وَ مِائَتَيْ مَرَّةٍ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ- يَا مُهَيْمِنُ يَا مُتَعَالِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ- يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَكْبَرِ الْأَجَلِّ الْأَعَزِّ الْأَكْرَمِ- الْعَدْلِ النُّورِ وَ هُوَ اسْمُكَ ثُمَّ تَدْعُو وَ تَذْكُرُ الِاسْمَ الْأَعْظَمَ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْظَمَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ اهْدِنِي- تعبير كيفية حفص لابرح صطفص الم اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- ثُمَّ تَدْعُو عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ بِهَذِهِ التِّسْعَةِ وَ عِشْرِينَ اسْماً تَقْرَؤُهُ- وَ

التالي ص 375/591 — الأصلية 229 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...