بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 409 من 1258

صفحة
يَكُونُ بَعْضُ ظَنِّ الْكَافِرِ يَقِيناً وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ- وَ رَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها (8)- أَيْ أَيْقَنُوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا- وَ أَمَّا قَوْلُهُ فِي الْمُنَافِقِينَ‏ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (9)- فَلَيْسَ ذَلِكَ بِيَقِينٍ وَ لَكِنَّهُ شَكٌّ- فَاللَّفْظُ وَاحِدٌ فِي الظَّاهِرِ وَ مُخَالِفٌ فِي الْبَاطِنِ- وَ كَذَلِكَ قَوْلُهُ‏ الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏ (10)- يَعْنِي اسْتَوَى تَدْبِيرَهُ وَ عَلَا أَمْرَهُ- وَ قَوْلُهُ‏ وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ‏ (11)- وَ قَوْلُهُ‏ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما

التالي ص 409/1258 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...