بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 41 من 1119

صفحة
[صفحة 23]

كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ‏ (1)- مِنْهَا الْأُمَّةُ أَيِ الْوَقْتُ الْمُوَقَّتُ- كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ فِي سُورَةِ يُوسُفَ- وَ قالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَ ادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ (2) أَيْ بَعْدَ وَقْتٍ- وَ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ‏ وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى‏ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ (3)- أَيْ إِلَى وَقْتٍ مَعْلُومٍ وَ الْأُمَّةُ هِيَ الْجَمَاعَةُ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ‏ (4)- وَ الْأُمَّةُ الْوَاحِدُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً (5)- وَ الْأُمَّةُ جَمْعُ دَوَابَّ وَ جَمْعُ طُيُورٍ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ- وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ‏ (6)- أَيْ جَمَاعَاتٌ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ وَ يَتَنَاسَلُونَ وَ أَمْثَالُ ذَلِكَ- وَ سَأَلُوهُ (صلوات اللّه عليه) عَنِ الْخَاصِّ وَ الْعَامِّ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى- فَقَالَ إِنَّ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى آيَاتٍ لَفْظُهَا الْخُصُوصُ وَ الْعُمُومُ- وَ

التالي ص 41/1119 — الأصلية 23 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...