الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 57 من 1119
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 30]
بِرُخَصِهِ- كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِعَزَائِمِهِ- وَ أَمَّا الرُّخْصَةُ الَّتِي صَاحِبُهَا فِيهَا بِالْخِيَارِ- فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى رَخَّصَ أَنْ يُعَاقَبَ الْعَبْدُ عَلَى ظُلْمِهِ- فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها- فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ (1)- وَ هَذَا هُوَ فِيهِ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ عَفَا وَ إِنْ شَاءَ عَاقَبَ- وَ أَمَّا الرُّخْصَةُ الَّتِي ظَاهِرُهَا خِلَافُ بَاطِنِهَا (2)- وَ الْمُنْقَطِعُ الْمَعْطُوفُ فِي التَّنْزِيلِ- هُوَ أَنَّ الْآيَةَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَانَتْ تَجِيءُ بِشَيْءٍ مَا- ثُمَّ تَجِيءُ مُنْقَطِعَةَ الْمَعْنَى بَعْدَ ذَلِكَ وَ تَجِيءُ بِمَعْنَى غَيْرِهِ- ثُمَّ تَعْطِفُ بِالْخِطَابِ عَلَى الْأَوَّلِ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ إِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ- إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (3)- ثُمَّ انْقَطَعَتْ وَصِيَّةُ لُقْمَانَ لِابْنِهِ فَقَالَ وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ إِلَى قَوْلِهِ- إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ
التالي
ص 57/1119 — الأصلية 30
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...