تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 572 من 1119
صفحة
[صفحة 67] (3) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 67، و الآية في سورة الزخرف 12- 14 هكذا: «وَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَ الْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ* لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَ تَقُولُوا: سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ* وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ» نعم يوجب قوله تعالى «ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ» أن نحمد اللّه تعالى على نعمة الهداية ثمّ نقول سبحان الذي سخر لنا هذا، الخ كما ورد أن رجلا ركب دابة و قال حين.