بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 72 من 1119

صفحة
[صفحة 37]

جَلَّتْ عَظَمَتُهُ- وَ هَذَا احْتِجَاجٌ لَا يُمْكِنُ الزَّنَادِقَةَ دَفْعُهُ بِحَالٍ- وَ لَا يَجِدُونَ حُجَّةً فِي إِنْكَارِهِ- وَ مِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ أَ وَ لَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ- فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ- وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ خَلْقَهُ- قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ- قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ‏ (1)- فَرَدَّ سُبْحَانَهُ عَلَيْهِمْ احْتِجَاجَهُمْ بِقَوْلِهِ- قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ‏ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ- وَ أَمَّا الرَّدُّ عَلَى الدَّهْرِيَّةِ الَّذِينَ يَزْعُمُونَ- أَنَّ الدَّهْرَ لَمْ يَزَلْ أَبَداً عَلَى حَالٍ وَاحِدَةٍ- وَ أَنَّهُ مَا مِنْ خَالِقٍ وَ لَا مُدَبِّرٍ وَ لَا صَانِعٍ وَ لَا بَعْثٍ وَ لَا نُشُورٍ- قَالَ تَعَالَى حِكَايَةً لِقَوْلِهِمْ‏ وَ قالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا- نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ وَ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ‏ (2)- وَ قالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ

التالي ص 72/1119 — الأصلية 37 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...