بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 847 من 1119

صفحة
[صفحة 315]

اللَّهِ ص- ثُمَّ سَأَلَ حَاجَتَهُ فَقَدْ طَلَبَ فِي مَظَانِّهِ- وَ مَنْ طَلَبَ الْخَيْرَ فِي مَظَانِّهِ لَمْ يَخِبْ‏ (1).


وَ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ إِيَّاكُمْ وَ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شَيْئاً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- حَتَّى يَبْدَأَ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ الْمِدْحَةِ لَهُ وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ- عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) ثُمَّ يَسْأَلُ حَوَائِجَهُ.


مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ فِي كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّ الْمِدْحَةَ قَبْلَ الْمَسْأَلَةِ- فَإِذَا دَعَوْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَجِّدْهُ- قَالَ قُلْتُ كَيْفَ أُمَجِّدُهُ قَالَ تَقُولُ- يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ- يَا مَنْ‏ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ‏ يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى- يَا مَنْ‏ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ (2).


تم، فلاح السائل الأهوازي عن ابن بكير عن محمد مثله‏ (3).


21- مكا، مكارم الأخلاق عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَ فَمَجِّدِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ احْمَدْهُ وَ سَبِّحْهُ وَ هَلِّلْهُ- وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ(ع)ثُمَّ سَلْ تُعْطَ.

وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: إِذَا طَلَبَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيُثْنِ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ لْيَمْدَحْهُ- فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا طَلَبَ الْحَاجَةَ مِنَ السُّلْطَانِ- هَيَّأَ لَهُ مِنَ الْكَلَامِ أَحْسَنَ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ- فَإِذَا طَلَبْتُمُ الْحَاجَةَ فَمَجِّدُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ الْعَزِيزَ الْجَبَّارَ- وَ امْدَحُوهُ وَ أَثْنُوا عَلَيْهِ- يَقُولُ يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ- يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ‏ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً- يَا مَنْ‏ يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ وَ يَقْضِي مَا أَحَبَّ- يَا مَنْ‏ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ‏ يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى- يَا مَنْ‏ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ- وَ أَكْثِرْ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ أَسْمَاءَ اللَّهِ كَثِيرَةٌ- وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ قُلِ- اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ مَا أَكُفُّ بِهِ وَجْهِي- وَ أُؤَدِّي عَنِّي أَمَانَتِي وَ أَصِلُ بِهِ رَحِمِي- وَ يَكُونُ عَوْناً لِي عَلَى الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ- وَ قَالَ إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ- ثُمَّ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ‏


____________


التالي ص 847/1119 — الأصلية 315 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...