الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 851 من 1119
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 316]
رَسُولُ اللَّهِ ص- أَعْجَلَ الْعَبْدُ رَبَّهُ وَ جَاءَ آخَرُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ- ثُمَّ أَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ فَقَالَ ص سَلْ تُعْطَ.
دُرُسْتُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا مِنْ رَهْطِ أَرْبَعِينَ رَجُلًا اجْتَمَعُوا- فَدَعَوُا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَمْرٍ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُمْ- فَإِنْ لَمْ يَكُونُوا أَرْبَعِينَ فَأَرْبَعَةٌ يَدْعُونَ اللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ- إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَهُمْ- فَإِنْ لَمْ يَكُونُوا أَرْبَعَةً فَوَاحِدٌ يَدْعُو اللَّهَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً- وَ يَسْتَجِيبُ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ لَهُ.
وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: كَانَ أَبِي(ع)إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ جَمَعَ النِّسَاءَ وَ الصِّبْيَانَ ثُمَّ دَعَا وَ أَمَّنُوا.
وَ عَنْهُ(ع)الدَّاعِي وَ الْمُؤَمِّنُ شَرِيكَانِ فِي الْأَجْرِ (1).
هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَزَالُ الدُّعَاءُ مَحْجُوباً حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.
وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: مَنْ دَعَا فَلَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ ص رُفْرِفَ الدُّعَاءُ عَلَى رَأْسِهِ- فَإِذَا ذَكَرَ النَّبِيَّ ص رُفِعَ الدُّعَاءُ.
وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْعَلُ ثُلُثَ صَلَاتِي لَكَ- لَا بَلْ أَجْعَلُ نِصْفَ صَلَاتِي لَكَ لَا بَلْ أَجْعَلُ كُلَّهَا لَكَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذاً تُكْفَى مَئُونَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
وَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ ابْنِ الْحَكَمِ قَالا سَأَلْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا مَعْنَى أَجْعَلُ صَلَاتِي كُلَّهَا لَكَ- قَالَ يُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ حَاجَةٍ- فَلَا يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ شَيْئاً حَتَّى يَبْدَأَ بِالنَّبِيِّ ص- ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى حَوَائِجَهُ.
وَ عَنْهُ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ إِنَّ الرَّاكِبَ يَمْلَأُ قَدَحَهُ فَيَشْرَبُهُ إِذَا شَاءَ- اجْعَلُونِي فِي أَوَّلِ الدُّعَاءِ وَ آخِرِهِ وَ وَسَطِهِ.
وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ فَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ ثُمَّ يَخْتِمُ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَقْبَلَ الطَّرَفَيْنِ وَ يَدَعَ الْوَسَطَ- إِذَا كَانَتِ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ لَا تُحْجَبُ عَنْهُ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا فِي مَجْلِسٍ فَلَمْ
____________
التالي
ص 851/1119 — الأصلية 316
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...