بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 97 من 591

صفحة
[صفحة 49]

إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ- وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ- سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ رَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ‏ (1)- ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ لِمَنْ هَذِهِ الصَّدَقَاتُ فَقَالَ- إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها- وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ- وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ‏ (2) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ- فَأَعْلَمَنَا سُبْحَانَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص- لَمْ يَضَعْ شَيْئاً مِنَ الْفَرَائِضِ إِلَّا فِي مَوَاضِعِهَا- بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى عَزَّ وَ جَلَّ وَ مُقْتَضَى الصَّلَاحِ فِي الْكَثْرَةِ وَ الْقِلَّةِ- وَ أَمَّا الْإِيمَانُ وَ الْكُفْرُ وَ الشِّرْكُ وَ زِيَادَتُهُ وَ نُقْصَانُهُ- فَالْإِيمَانُ بِاللَّهِ تَعَالَى هُوَ أَعْلَى الْأَعْمَالِ دَرَجَةً- وَ أَشْرَفُهَا مَنْزِلَةً وَ أَسْمَاهَا حَظّاً- فَقِيلَ لَهُ(ع)الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَ عَمَلٌ أَمْ قَوْلٌ بِلَا عَمَلٍ- فَقَالَ الْإِيمَانُ تَصْدِيقٌ بِالْجَنَانِ وَ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ- وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ وَ هُوَ

التالي ص 97/591 — الأصلية 49 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...