بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · الصفحة الأصلية 177 / داخلي 177 من 410

[صفحة 177]

الْأَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَ كَانَ أَمْرُكَ مَفْعُولًا وَ كَانَ أَمْرُكَ قَدَراً مَقْدُوراً وَ كَفَى بِكَ وَكِيلًا وَ كَفَى بِكَ حَسِيباً وَ كَفَى بِكَ وَلِيّاً وَ كَفَى بِكَ نَصِيراً وَ كَفَى بِكَ رَقِيباً وَ كَانَ وَعْدُكَ مَأْتِيّاً وَ أَنْتَ‏ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا يَدَاكَ مَبْسُوطَتَانِ تُنْفِقُ كَيْفَ تَشَاءُ وَ تَقْضِي‏ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ‏ وَ لَكَ‏ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ تُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِكَ وَ تَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ تَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ عَلَيْكَ رِزْقُ كُلِّ دَابَّةٍ تَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَ مُسْتَوْدَعَهَا وَ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ كَانَ وَعْدُكَ مَفْعُولًا وَ أَنْتَ‏ خَيْرٌ ثَواباً وَ خَيْرٌ عُقْباً لَكَ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاكَ وَ تَكْشِفُ السُّوءَ وَ تَهْدِي فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ تَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ تُعِيدُهُ وَ تُرِينَا الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ تُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِكَ وَ الْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِكَ وَ تُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَتُصِيبُ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَ بَدَأْتَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْتَهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْتَ النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْتَ الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْتَ الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْتَ الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْتَهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ‏ لَا تُشْرِكُ فِي حُكْمِكَ أَحَداً ذُو الْمَغْفِرَةِ وَ ذُو الْعِقَابِ الْأَلِيمِ لَا تَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ تُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا تُحْيِي الْمَوْتَى وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ خَلَقْتَ الْأَرْضَ فِرَاشاً وَ جَعَلْتَهَا قَرَاراً وَ جَعَلْتَهَا ذَلُولًا وَ جَعَلْتَ السَّمَاءَ بِنَاءً وَ جَعَلْتَهَا سَقْفاً مَحْفُوظاً خَلَقْتَنِي وَ أَنْتَ تَهْدِينِي وَ أَنْتَ تُطْعِمُنِي وَ تَسْقِينِي وَ إِذَا مَرِضْتُ فَأَنْتَ تَشْفِينِي وَ أَنْتَ تُمِيتُنِي وَ تُحْيِينِي وَ أَنْتَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ تَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ وَ أَنْتَ الَّذِي أَنْبَتَّنَا مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً ثُمَّ تُعِيدُنَا فِيهَا وَ تُخْرِجُنَا إِخْرَاجاً وَ شَدَدْتَ أَسْرَنَا وَ إِذَا شِئْتَ بَدَّلْتَ أَمْثَالَنَا تَبْدِيلًا جَعَلْتَ الْأَرْضَ مِهَاداً وَ الْجِبالَ أَوْتاداً وَ جَعَلْتَ‏ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً


التالي الأصلية 177داخلي 177/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...