بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · الصفحة الأصلية 211 / داخلي 211 من 410

[صفحة 211]

كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ أَعْلَمُ‏ أَنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عِلْماً وَ أَحْصى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ عَدَداً اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ‏ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‏.


3- ق، الكتاب العتيق الغرويّ‏ عُوذَةٌ عَوَّذَ بِهَا جَبْرَئِيلُ(ع)لِرَسُولِ اللَّهِ ص لَمَّا عَانَهُ إِنْسَانٌ يَهُودِيٌّ وَ هِيَ كَلِمَاتٌ أَرْسَلَهَا رَبُّ الْعِزَّةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أُعِيذُكَ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ وَ أَسْمَائِهِ كُلِّهَا مِنْ شَرِّ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ وَ مِنْ شَرِّ أَبِي قِتْرَةَ (1) وَ أَبِي عُرْوَةَ وَ دَنْهَشَ وَ مَا وَلَدُوا وَ مِنْ شَرِّ الطَّيَّارَاتِ الْمَرَدَةِ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيئَةَ وَ يَهُمُّ بِهَا وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ وَ مِنْ شَرِّ الْخَفِيَّاتِ فِي الرَّصَدِ اللَّاتِي يُحِطْنَ‏ (2) الْإِنْسَانَ كَالْبَلَدِ بَعْدَ مَا كَانَ كَالْأَسَدِ.

4- مهج، مهج الدعوات‏ دُعَاءُ النَّبِيِّ ص يَوْمَ بَدْرٍ اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ وَ أَنْتَ رَجَائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ (3) وَ أَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَ عُدَّةٌ كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤَادُ وَ تَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ وَ يَخْذُلُ فِيهِ الْقَرِيبُ وَ يَشْمَتُ بِهِ الْعَدُوُّ وَ تُعْيِينِي فِيهِ الْأُمُورُ أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَ شَكَوْتُهُ إِلَيْكَ رَاغِباً فِيهِ إِلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ فَفَرَّجْتَهُ وَ كَشَفْتَهُ عَنِّي وَ كَفَيْتَنِيهِ فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ صَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً وَ لَكَ الْمَنُّ فَاضِلًا (4).

5- مهج، مهج الدعوات دُعَاءُ النَّبِيِّ ص يَوْمَ أُحُدٍ رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)وَ عَنْ غَيْرِهِ‏ أَنَّهُ لَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ ص يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكَى وَ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ لَقَدْ دَعَوْتَ بِدُعَاءِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ وَ دَعَا بِهِ يُونُسُ حِينَ صَارَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَدْعُو فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي صَبُوراً وَ اجْعَلْنِي شَكُوراً وَ اجْعَلْنِي فِي أَمَانِكَ‏ (5).

____________

(1) أبو قترة بالكسر كنية الشيطان.

(2) يجعلن خ ل.

(3) شديدة خ ل.

(4) مهج الدعوات ص 87.

(5) مهج الدعوات ص 87.

التالي الأصلية 211داخلي 211/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...