بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · الصفحة الأصلية 242 / داخلي 242 من 410

[صفحة 242]

لِأَجْلِ أَنَّهُ قَالَ بَعْدَهَا عَلَى وَ لَوْ كَانَتْ أَظْفَرْتَنَا كَانَتْ بَعْدَهَا بَا بِأَعدَائِنَا وَ إِنْ كَانَتْ حُرُوفُ الْخَفْضِ يَقُومُ بَعْضُهَا مَقَامَ بَعْضٍ‏ (1) رَأَيْتُ فِي آخِرِ مَجْمُوعٍ لِأَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ مَا هَذَا لَفْظُهُ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه و آله و سلم) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَفْتَقِرَ فِي غِنَاكَ أَوْ أَضِلَّ فِي هُدَاكَ أَوْ أَذِلَّ فِي عِزِّكَ أَوْ أُضَامَ فِي سُلْطَانِكَ أَوْ أَضْطَهِدَ وَ الْأَمْرُ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ زُوراً أَوْ أَغْشَى فُجُوراً أَوْ أَنْ أَكُونَ بِكَ مَغْرُوراً (2).


1 وَ مِنْ ذَلِكَ دُعَاءٌ لِمَوْلَانَا وَ مُقْتَدَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ(ع)فِي صِفِّينَ وَجَدْتُهُ فِي الْجُزْءِ الرَّابِعِ مِنْ كِتَابِ دَفْعِ الْهُمُومِ وَ الْأَحْزَانِ لِأَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ النُّعْمَانِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ‏ قُلْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَيْلَةَ صِفِّينَ أَ مَا تَرَى الْأَعْدَاءَ قَدْ أَحْدَقُوا بِنَا فَقَالَ وَ قَدْ رَاعَكَ هَذَا قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُضَامَ فِي سُلْطَانِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ فِي هُدَاكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَفْتَقِرَ فِي غِنَاكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُضَيَّعَ فِي سَلَامَتِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْلَبَ وَ الْأَمْرُ إِلَيْكَ‏ (3).

10- ق، الكتاب العتيق الغرويّ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَدْعُو مِنْ دَفْتَرٍ دُعَاءً طَوِيلًا فَقَالَ لَهُ يَا هَذَا الرَّجُلُ إِنَّ الَّذِي يَسْمَعُ الْكَثِيرَ هُوَ يُجِيبُ عَنِ الْقَلِيلِ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا مَوْلَايَ فَمَا أَصْنَعُ قَالَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ وَ أَسْأَلُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ.

11- إِخْتِيَارُ السَّيِّدِ بْنِ الْبَاقِي دُعَاءُ الصَّبَاحِ لِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع‏

____________

(1) مهج الدعوات ص 128.

(2) مهج الدعوات ص 128.

(3) مهج الدعوات ص 129.

التالي الأصلية 242داخلي 242/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...