بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · الصفحة الأصلية 246 / داخلي 246 من 410

[صفحة 246]

ابْتَدَأْتَ بِهِ لُغُوباً وَ لَا عِلَاجاً فَيَا مَنْ تَوَحَّدَ بِالْعِزِّ وَ الْبَقَاءِ وَ قَهَرَ الْعِبَادَ (1) بِالْمَوْتِ وَ الْفَنَاءِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الْأَتْقِيَاءِ وَ اسْمَعْ‏ (2) نِدَائِي وَ اسْتَجِبْ دُعَائِي وَ حَقِّقْ بِفَضْلِكَ أَمَلِي وَ رَجَائِي يَا خَيْرَ مَنِ انْتُجِعَ‏ (3) لِكَشْفِ الضُّرِّ وَ الْمَأْمُولِ لِكُلِ‏ (4) عُسْرٍ وَ يُسْرٍ بِكَ أَنْزَلْتُ حَاجَتِي فَلَا تَرُدَّنِي مِنْ سَنِيِ‏ (5) مَوَاهِبِكَ خَائِباً يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ‏ (6) بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يَقُولُ إِلَهِي قَلْبِي مَحْجُوبٌ وَ نَفْسِي مَعْيُوبٌ وَ عَقْلِي مَغْلُوبٌ وَ هَوَائِي غَالِبٌ وَ طَاعَتِي قَلِيلٌ وَ مَعْصِيَتِي كَثِيرٌ وَ لِسَانِي مُقِرٌّ وَ مُعْتَرِفٌ بِالذُّنُوبِ فَكَيْفَ حِيلَتِي يَا سَتَّارَ الْعُيُوبِ وَ يَا عَلَّامَ الْغُيُوبِ وَ يَا كَاشِفَ الْكُرُوبِ اغْفِرْ ذُنُوبِي كُلَّهَا بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


بيان: هذا الدعاء من الأدعية المشهورة و لم أجده في الكتب المعتبرة إلا في مصباح السيد ابن الباقي (رحمه الله) و وجدت منه نسخة قرأه المولى الفاضل مولانا درويش محمد الأصبهاني جد والدي من قبل أمه على العلامة مروج المذهب‏


____________

(1) عباده خ ل.

(2) و استمع خ ل.

(3) دعى لدفع خ ل.

(4) في كل خ ل.

(5) باب خ ل.

(6) يا كريم لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم خ ل.

التالي الأصلية 246داخلي 246/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...