بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · الصفحة الأصلية 28 / داخلي 28 من 410

[صفحة 28]

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ الْمَاضِي وَ بِنُورِكَ الْعَظِيمِ وَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ بِحُجَّتِكَ الْبَالِغَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَأْخُذَ بِيَدِي وَ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ تَقْبَلُ دَعْوَتَهُ وَ تُقِيلُ عَثْرَتَهُ وَ تَكْشِفُ كُرْبَتَهُ وَ تُزِيلُ تَرْحَتَهُ وَ تَجْعَلُ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ تَرُدُّ عَنِّي بَأْسَ هَذَا الظَّالِمِ الْغَاشِمِ وَ بَأْسَ النَّاسِ يَا رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَ النَّاسِ حَسْبِي أَنْتَ وَ كَفَى مَنْ أَنْتَ حَسْبُهُ يَا كَاشِفَ الْأُمُورِ الْعِظَامِ فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ وَ تُكْتَبُ رُقْعَةٌ أُخْرَى إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ ع: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ تَوَسَّلْتُ بِحُجَّةِ اللَّهِ الْخَلَفِ الصَّالِحِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ النَّبَّإِ الْعَظِيمِ وَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ وَ الْحَبْلِ الْمَتِينِ عِصْمَةِ الْمَلْجَإِ وَ قَسِيمِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِآبَائِكَ الطَّاهِرِينَ الْخَيِّرِينَ الْمُنْتَجَبِينَ وَ أُمَّهَاتِكَ الطَّاهِرَاتِ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ‏ الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ‏ وَ بِجَدِّكَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ خَلِيلِهِ وَ حَبِيبِهِ وَ خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ أَنْ تَكُونَ وَسِيلَتِي إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كَشْفِ ضُرِّي وَ حَلِّ عَقْدِي وَ فَرَجِ حَسْرَتِي وَ كَشْفِ بَلِيَّتِي وَ تَنْفِيسِ تَرْحَتِي وَ بِ كهيعص‏ وَ بِ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ‏ وَ بِالْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ وَ بِمَجَارِي الْقُرْآنِ وَ بِمُسْتَقَرِّ الرَّحْمَةِ وَ بِجَبَرُوتِ الْعَظَمَةِ وَ بِاللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَ بِحَقِيقَةِ الْإِيمَانِ وَ قِوَامِ الْبُرْهَانِ وَ بِنُورِ النُّورِ وَ بِمَعْدِنِ النُّورِ وَ الْحِجَابِ الْمَسْتُورِ وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ بِالسَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ فَرَائِضِ الْأَحْكَامِ وَ الْمُكَلِّمِ بِالْعِبْرَانِيِّ وَ الْمُتَرْجِمِ بِالْيُونَانِيِّ وَ الْمُنَاجِي بِالسُّرْيَانِيِّ وَ مَا دَارَ فِي الْخَطَرَاتِ وَ مَا لَمْ يُحِطْ بِهِ لِلظُّنُوِن مِنْ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ وَ بِسِرِّكَ الْمَصُونِ وَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ خُذْ بِيَدِي وَ فَرِّجْ عَنِّي بِأَنْوَارِكَ وَ أَقْسَامِكَ وَ كَلِمَاتِكَ الْبَالِغَةِ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمُ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ صَلَوَاتُهُ وَ سَلَامُهُ عَلَى صَفْوَتِهِ مِنْ بَرِيَّتِهِ مُحَمَّدٍ وَ ذُرِّيَّتِهِ‏


التالي الأصلية 28داخلي 28/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...