بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · الصفحة الأصلية 309 / داخلي 309 من 410

[صفحة 309]

دُعَاؤُهُ(ع)فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى عَلَيْهِ رَوَاهُ الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ وَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَمَانٌ مِنَ الْغَرَقِ وَ الْحَرَقِ وَ الْأَعْدَاءِ وَ أَنَّهُ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ(ع)يَوْمَ الْأَحْزَابِ جَمَعْتُهُ مِنْ رِوَايَاتٍ‏ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَى‏ سَرِيعُ الْحِسابِ‏ (1) اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِنُورِ قُدْسِكَ وَ عَظَمَةِ طَهَارَتِكَ وَ تَزْكِيَةِ جَلَالِكَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ عَاهَةٍ وَ طَارِقِ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ اللَّهُمَّ أَنْتَ عِيَاذِي فَبِكَ أَعُوذُ وَ أَنْتَ مَلَاذِي فَبِكَ أَلُوذُ يَا مَنْ ذَلَّتْ لَهُ رِقَابُ الْجَبَابِرَةِ وَ خَضَعَتْ لَهُ مَغَالِيظُ الْفَرَاعِنَةِ أَعُوذُ بِجَلَالِ وَجْهِكَ وَ كَرَمِ جَلَالِكَ مِنْ خِزْيِكَ وَ كَشْفِ سِتْرِكَ وَ نِسْيَانِ ذِكْرِكَ وَ الْإِضْرَابِ عَنْ شُكْرِكَ أَنَا فِي كَنَفِكَ مِنْ لَيْلِي وَ نَهَارِي وَ نَوْمِي وَ قَرَارِي وَ ظَعْنِي وَ اسْتِقْرَارِي ذِكْرُكَ شِعَارِي وَ ثَنَاؤُكَ دِثَارِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تَنْزِيهاً لِوَجْهِكَ وَ كَرَماً لِسُبُحَاتِ وَجْهِكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَجْرِ لِي كَنَفَكَ وَ قِنِي شَرَّ عَذَابِكَ وَ اضْرِبْ عَلَيَّ سُرَادِقَاتِ حِفْظِكَ وَ وَقِّ رُوعِي بِحُرْمَتِكَ وَ احْفَظْ عِنَايَتَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ وَقِّ رَوْعَتِي بِخَيْرٍ وَ أَمْنٍ وَ سَتْرٍ وَ حِفْظٍ مِنْكَ سُبْحَانَكَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ الرَّمْلِ وَ الْحَصَى سُبْحَانَكَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ قَطَرَاتِ مَاءِ الْبِحَارِ سُبْحَانَكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ قَطَرَاتِ الْأَمْطَارِ سُبْحَانَكَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَاهُ الْمُحْصُونَ وَ تَكَلَّمَ بِهِ الْمُتَكَلِّمُونَ وَ فَوْقَ ذَلِكَ وَ قَدْرَ ذَلِكَ إِلَى مُنْتَهَى قُدْرَتِكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ.


دُعَاؤُهُ(ع)فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى رَوَاهُ الرَّبِيعُ‏ وَ قَدْ أَغْلَظَ لَهُ الْقَوْلَ وَ جَذَبَ السَّيْفَ إِلَى آخِرِهِ فَأَكْرَمَهُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَ بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُضَامُ وَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ بِاخْتِصَاصِكَ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً ص أَنْتَ الْمُنْجِي مِنَ الْهَلَكَاتِ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ ص وَ أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِهِ فَاكْفِنِيهِ يَا كَافِيَ مُحَمَّدٍ الْأَحْزَابَ وَ إِبْرَاهِيمَ النُّمْرُودَ اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ‏


____________

(1) آل عمران ص 18- 19.

التالي الأصلية 309داخلي 309/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...