بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · الصفحة الأصلية 35 / داخلي 35 من 410

[صفحة 35]

تَأْدِيَةِ فَرْضِكَ وَ بِرِّ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَهِّلْ ذَلِكَ لِي وَ اقْرِنْهُ بِالْخَيْرِ وَ أَعِنِّي عَلَى طَاعَتِكَ بِفَضْلِكَ يَا رَحِيمُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَّا أَعَنْتَنِي عَلَى آخِرَتِي بِطَاعَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ سَرَرْتَنِي فِي مُنْقَلَبِي بِرَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ وَ حُجَّتِكَ صَاحِبِ الزَّمَانِ إِلَّا أَعَنْتَنِي بِهِ عَلَى جَمِيعِ أُمُورِي وَ كَفَيْتَنِي بِهِ مَئُونَةَ كُلِّ مُوذٍ وَ طَاغٍ وَ بَاغٍ وَ أَعَنْتَنِي بِهِ فَقَدْ بَلَغَ مَجْهُودِي وَ كَفَيْتَنِي كُلَّ عَدُوٍّ وَ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ دَيْنٍ وَ وُلْدِي وَ جَمِيعَ أَهْلِي وَ إِخْوَانِي وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ وَ خَاصَّتِي آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.


أَقُولُ وَجَدْتُ فِي بَعْضِ مُؤَلَّفَاتِ أَصْحَابِنَا هَذَا الْخَبَرَ رَوَاهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْوَفَاءِ الشِّيرَازِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَأْسُوراً بِكِرْمَانَ فِي يَدِ ابْنِ إِلْيَاسَ مُقَيَّداً مَغْلُولًا فَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ قَدْ هَمَّ بِصَلْبِي فَاسْتَشْفَعْتُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِزَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)فَحَمَلَتْنِي عَيْنِي فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ هُوَ يَقُولُ لَا يُتَوَسَّلُ بِي وَ لَا بِابْنَتِي وَ لَا بِابْنَيَّ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ عُرُوضِ الدُّنْيَا بَلْ لِلْآخِرَةِ وَ مَا تُؤْمَلُ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا فَأَمَّا أَخِي أَبُو الْحَسَنِ فَإِنَّهُ يَنْتَقِمُ لَكَ مِمَّنْ يَظْلِمُكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَيْسَ قَدْ ظُلِمَتْ فَاطِمَةُ فَصَبَرَ وَ غُصِبَ هُوَ عَلَى إِرْثِكَ فَصَبَرَ فَكَيْفَ يَنْتَقِمُ لِي مِمَّنْ ظَلَمَنِي فَقَالَ ص ذَلِكَ عَهْدٌ عَهِدْتُهُ إِلَيْهِ وَ أَمَرْتُهُ بِهِ وَ لَمْ يَجِدْ بُدّاً مِنَ الْقِيَامِ بِهِ وَ قَدْ أَدَّى الْحَقَّ فِيهِ وَ الْآنَ فَالْوَيْلُ لِمَنْ يَتَعَرَّضُ لِمَوْلَاهُ وَ أَمَّا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ فَلِلنَّجَاةِ مِنَ السَّلَاطِينِ وَ مِنْ مَفْسَدَةِ الشَّيَاطِينِ وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَلِلْآخِرَةِ وَ أَمَّا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ فَالْتَمِسْ بِهِ الْعَافِيَةَ وَ أَمَّا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى فَلِلنَّجَاةِ فِي الْأَسْفَارِ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ فَاسْتَنْزِلْ بِهِ الرِّزْقَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَمَّا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ فَلِقَضَاءِ النَّوَافِلِ وَ بِرِّ الْإِخْوَانِ وَ أَمَّا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَلِلْآخِرَةِ وَ أَمَّا الْحُجَّةُ فَإِذَا بَلَغَ السَّيْفُ مِنْكَ الْمَذْبَحَ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ فَاسْتَغِثْ بِهِ فَهُوَ يُغِيثُكَ وَ هُوَ كَهْفٌ وَ غِيَاثٌ لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِهِ فَقُلْتُ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ أَنَا مُسْتَغِيثٌ بِكَ فَإِذَا أَنَا بِشَخْصٍ قَدْ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ تَحْتَهُ فَرَسٌ وَ بِيَدِهِ حَرْبَةٌ مِنْ حَدِيدٍ فَقُلْتُ يَا مَوْلَايَ اكْفِنِي‏


التالي الأصلية 35داخلي 35/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...