بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · الصفحة الأصلية 43 / داخلي 43 من 410

[صفحة 43]

وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ وَ مُشَيِّداً لِمَا دَرَسَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ) وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه و آله) الطَّاهِرِينَ بِرُؤْيَتِهِ وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا مِنْ بَعْدِهِ اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَ عَجِّلِ اللَّهُمَّ لَنَا ظُهُورَهُ‏ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


26- مِنْ أَصْلٍ قَدِيمٍ مِنْ مُؤَلَّفِ قُدَمَاءِ الْأَصْحَابِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ‏ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)دَفَعَ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ كِتَاباً فِيهِ دُعَاءٌ وَ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ص فَدَفَعَهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ إِلَى ابْنِهِ مِهْرَانَ فَكَانَتِ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ص الَّذِي فِيهِ اللَّهُمَّ إِنَّ مُحَمَّداً ص كَمَا وَصَفْتَهُ فِي كِتَابِكَ حَيْثُ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُ‏ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ‏ فَأَشْهَدُ أَنَّهُ كَذَلِكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَأْمُرْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ إِلَّا بَعْدَ أَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ أَنْتَ وَ مَلَائِكَتُكَ فَأَنْزَلْتَ فِي فُرْقَانِكَ الْحَكِيمِ‏ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً لَا لِحَاجَةٍ بِهِ إِلَى صَلَاةِ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ عَلَيْهِ بَعْدَ صَلَوَاتِكَ وَ لَا إِلَى تَزْكِيَةٍ لَهُ بَعْدَ تَزْكِيَتِكَ بَلِ الْخَلْقُ جَمِيعاً كُلُّهُمُ الْمُحْتَاجُونَ إِلَى ذَلِكَ إِلَّا أَنَّكَ جَعَلْتَهُ بَابَكَ الَّذِي لَا تَقْبَلُ إِلَّا مِمَّنْ أَتَاكَ مِنْهُ وَ جَعَلْتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ قُرْبَةً مِنْكَ وَ وَسِيلَةً إِلَيْكَ وَ زُلْفَةً عِنْدَكَ وَ دَلَلْتَ عَلَيْهِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَمَرْتَهُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ لِيَزْدَادُوا بِذَلِكَ كَرَامَةً عَلَيْكَ وَ وَكَّلْتَ بِالْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ مَلَائِكَةً يُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَ يُبَلِّغُونَهُ صَلَاتَهُمْ عَلَيْهِ وَ تَسْلِيمَهُمْ اللَّهُمَّ رَبَّ مُحَمَّدٍ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ أَنْ يَنْطَلِقَ لِسَانِي مِنَ الصَّلَوَاتِ عَلَيْهِ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى وَ بِمَا لَمْ يَنْطَلِقْ بِهِ لِسَانُ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَمْ تُعَلِّمْهُ إِيَّاهُ ثُمَّ تُؤْتِيَنِي عَلَى ذَلِكَ مُرَافَقَتَهُ حَيْثُ أَحْلَلْتَهُ مِنْ مَحَلِّ قُدْسِكَ وَ جَنَّاتِ فِرْدَوْسِكَ وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ‏

التالي الأصلية 43داخلي 43/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...