(2) عيون الأخبار ج 1 ص 66 و تراه في الاحتجاج: 142، المحاسن: 332 غيبة النعمانيّ 27، و الحق: جمع حقة- بالضم فيهما- هى وعاء من خشب، و قد تسوى من عاج و منه لعمرو بن كلثوم «و ثديا مثل حقّ العاج رخصا» و الطبق محركة: غطاء كل شيء قال (قدّس سرّه): و لا يبعد أن يكون الكلام مبنيا على الاستعارة و التمثيل فان الصلاة على محمّد و آل محمّد لما كانت سببا للقرب من المبدأ و استعداد النفس لافاضة العلوم عليها، فكأن الشواغل النفسانية الموجبة للبعد عن الحق تعالى طبق عليها فتصير الصلاة سببا لكشفه و تنور القلب و استعداده لفيض الحق اما بافاضة الصورة ثانية أو باستردادها من الخزانة، راجع ج 61 ص 38.