بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 145 من 722

صفحة
[صفحة 83]

وَ أَجْرِ حُكْمَهُ عَلَى كُلِّ حُكْمٍ وَ أَذِلَّ بِسُلْطَانِهِ كُلَّ سُلْطَانٍ اللَّهُمَّ أَذِلَّ كُلَّ مَنْ نَاوَاهُ وَ أَهْلِكْ كُلَّ مَنْ عَادَاهُ وَ امْكُرْ بِمَنْ كَادَهُ وَ اسْتَأْصِلْ مَنْ جَحَدَ حَقَّهُ وَ اسْتَهَانَ بِأَمْرِهِ وَ سَعَى فِي إِطْفَاءِ نُورِهِ وَ أَرَادَ إِخْمَادَ ذِكْرِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَ الْحَسَنِ الرِّضَا وَ الْحُسَيْنِ الْمُصَفَّا وَ جَمِيعِ الْأَوْصِيَاءِ مَصَابِيحِ الدُّجَى وَ أَعْلَامِ الْهُدَى وَ مَنَارِ الْتُّقَى وَ الْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَ الْحَبْلِ الْمَتِينِ وَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ وَ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَ وُلَاةِ عَهْدِهِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ وَ مُدَّ فِي أَعْمَارِهِمْ وَ زِدْ فِي آجَالِهِمْ وَ بَلِّغْهُمْ أَفْضَلَ آمَالِهِمْ دِيناً وَ دُنْيَا وَ آخِرَةً إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ (1).


ق، كتاب العتيق الغروي نُسِخَ مِنْ كِتَابِ الشَّيْخِ أَبِي الْحُسَيْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْحَرَّانِيِّ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ فِي سَنَةِ أَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ نَسَخْتُ مِنْ كِتَابِ الشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاتِبِ بِخَطِّهِ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ تِسْعِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ حَدَّثَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ الْأَشْعَرِيُّ الْقُمِّيُّ بِقَاشَانَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَتَيْنِ مُنْصَرَفَهُ مِنْ أَصْبَهَانَ قَالَ حَدَّثَهُ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الصَّوَّافُ بِأَصْبَهَانَ قَالَ: حَجَجْتُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ كُنْتُ مَعَ قَوْمٍ مُخَالِفِينَ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ مِثْلَ مَا مَرَّ.


3- نهج، نهج البلاغة مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ(ع)عَلَّمَ فِيهَا الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ ص اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ وَ دَاعِمَ الْمَسْمُوكَاتِ وَ جَابِلَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا شَقِيِّهَا وَ سَعِيدِهَا اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ وَ نَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَ الْفَاتِحِ لِمَا انْغَلَقَ وَ الْمُعْلِنِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَ الدَّافِعِ جَيْشَاتِ الْأَبَاطِيلِ وَ الدَّامِغِ‏

____________


(1) جمال الأسبوع: 494- 504 و تراه في غيبة الشيخ الطوسيّ ص 177، و قد أخرجه المؤلّف العلامة في ج 52 ص 17- 22، و ذكر أن في كتاب دلائل الإمامة للطبري مثله.

التالي ص 145/722 — الأصلية 83 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...