بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 155 من 905

صفحة
[صفحة 155]

عَلَى كُلِّ كِتَابٍ جَامِعٍ لِكُلِّ رُشْدٍ وَ صَوَابٍ فِيهِ نَبَأُ الْقُرُونِ وَ تَفْصِيلُ الشُّئُونِ‏ (1) وَ فَرْضُ الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْفَرْقُ بَيْنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ فَدَعَا إِلَى خَيْرِ سَبِيلٍ وَ شَفَا مِنْ هُيَامِ الْغَلِيلِ‏ (2) حَتَّى عَلَا الْحَقُّ وَ ظَهَرَ وَ زَهَقَ الْبَاطِلُ وَ انْحَسَرَ (صلى الله عليه و آله) صَلَاةً دَائِمَةً مُمَهَّدَةً لَا تَنْقَضِي لَهَا مُدَّةٌ وَ لَا يَنْحَصِرُ (3) لَهَا عِدَّةٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مَا جَرَتِ النُّجُومُ فِي الْأَبْرَاجِ وَ طلاطمة [تَلَاطَمَتِ الْبُحُورُ بِالْأَمْوَاجِ وَ مَا ادْلَهَمَّ لَيْلٌ دَاجٍ وَ أَشْرَقَ نَهَارٌ ذُو ابْتِلَاجٍ وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا تَعَاقَبَتِ الْأَيَّامُ وَ تَنَاوَبَتِ الْأَعْوَامُ وَ مَا خَطَرَتِ الْأَوْهَامُ وَ تَدَبَّرَتِ الْأَفْهَامُ وَ مَا بَقِيَ الْأَنَامُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَ آلِهِ الْبَرَرَةِ الْأَتْقِيَاءِ وَ عَلَى عِتْرَتِهِ النُّجَبَاءِ (4) صَلَاةً مَعْرُوفَةً بِالتَّمَامِ وَ النَّمَاءِ وَ بَاقِيَةً بِلَا فَنَاءٍ وَ انْقِضَاءٍ اللَّهُمَّ رَبَّ

التالي ص 155/905 — الأصلية 155 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...