الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 211 من 722
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
إِلَهِي طَالَمَا نَامَتْ عَيْنَايَ وَ قَدْ حَضَرَتْ أَوْقَاتُ صَلَوَاتِكَ وَ أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَيَّ تَحْلُمُ عَنِّي يَا كَرِيمُ إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَوَيْلٌ لِهَاتَيْنِ الْعَيْنَيْنِ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى تَحْرِيقِ النَّارِ إِلَهِي طَالَمَا مَشَتْ قَدَمَايَ فِي غَيْرِ طَاعَتِكَ وَ أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَيَّ تَحْلُمُ عَنِّي يَا كَرِيمُ إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَوَيْلٌ لِهَاتَيْنِ الْقَدَمَيْنِ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى تَحْرِيقِ النَّارِ (1) إِلَهِي طَالَمَا رَكِبَتْ نَفْسِي مَا نَهَيْتَ عَنْهُ فَحَلُمْتَ عَنْهَا يَا كَرِيمُ إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَوَيْلٌ لِهَذَا الْجِسْمِ الضَّعِيفِ كَيْفَ يَصْبِرُ عَلَى تَحْرِيقِ النَّارِ إِلَهِي لَيْتَنِي لَمْ أُخْلَقْ لِشِقَاوَةِ جَسَدِي إِلَهِي لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي إِلَهِي لَيْتَنِي لَمْ أَسْمَعْ بِذِكْرِ جَهَنَّمَ وَ سَلَاسِلِهَا وَ تَثْقِيلِ أَغْلَالِهَا إِلَهِي لَيْتَنِي كُنْتُ طَائِراً فَأَطِيرَ فِي الْهَوَاءِ مِنْ خَوْفِكَ إِلَهِي الْوَيْلُ لِي ثُمَّ الْوَيْلُ لِي إِنْ كَانَ إِلَى جَهَنَّمَ مَحْشَرِي إِلَهِي الْوَيْلُ لِي ثُمَّ الْوَيْلُ لِي إِنْ كَانَ فِي النَّارِ مَجْلِسِي إِلَهِي الْوَيْلُ لِي ثُمَّ الْوَيْلُ لِي إِنْ كَانَ الزَّقُّومُ فِيهَا طَعَامِي إِلَهِي الْوَيْلُ لِي ثُمَّ الْوَيْلُ لِي إِنْ كَانَ الْحَمِيمُ فِيهَا شَرَابِي إِلَهِي الْوَيْلُ لِي ثُمَّ الْوَيْلُ لِي إِنْ كَانَ الشَّيْطَانُ وَ الْكُفَّارُ فِيهَا أَقْرَانِي
____________
(1) على بحريق النار خ ل في المواضع.
التالي
ص 211/722
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...