بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 218 من 722

صفحة
آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَصِلَ خَوْفَنَا بِأَمْنِكَ وَ وَحْشَتَنَا بِأُنْسِكَ وَ وَحْدَتَنَا بِصُحْبَتِكَ وَ فَنَاءَنَا بِبَقَائِكَ وَ ذُلَّنَا بِعِزِّكَ وَ ضَعْفَنَا بِقُوَّتِكَ فَإِنَّهُ لَا ضَيْعَةَ عَلَى مَنْ حَفِظْتَ وَ لَا ضَعْفَ عَلَى مَنْ قَوَّيْتَ وَ لَا وَهْنَ عَلَى مَنْ أَعَنْتَ نَسْأَلُكَ يَا وَاسِعَ الْبَرَكَاتِ وَ يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ وَ يَا مُنْجِحَ الطَّلِبَاتِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَرْزُقَنَا خَوْفاً وَ حُزْناً تَشْغَلُنَا بِهِمَا عَنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا وَ شَهَوَاتِهَا وَ مَا يَعْتَرِضُ لَنَا فِيهَا عَنِ الْعَمَلِ بِطَاعَتِكَ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِمَنْ حَمَّلْتَهُ مِنْ نِعَمِكَ مَا حَمَّلْتَنَا أَنْ يَغْفُلَ عَنْ شُكْرِكَ وَ أَنْ يَتَشَاغَلَ بِشَيْ‏ءٍ غَيْرِكَ يَا مَنْ هُوَ عِوَضٌ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ لَيْسَ مِنْهُ عِوَضٌ رَبَّنَا فَدَاوِنَا قَبْلَ التَّعَلُّلِ وَ اسْتَعْمِلْنَا بِطَاعَتِكَ قَبْلَ انْصِرَامِ الْأَجَلِ وَ ارْحَمْنَا قَبْلَ أَنْ يَحْجُبَ دُعَاؤُنَا فِيمَا نَسْأَلُ وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِالنَّشَاطِ وَ أَعِذْنَا مِنَ الْفَشَلِ وَ الْكَسَلِ وَ الْعَجْزِ وَ

التالي ص 218/722 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...