بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · الصفحة الأصلية 221 / داخلي 221 من 410

صفحة
[صفحة 221]

الْعَرَبِيِّ الْهَاشِمِيِّ الْمَكِّيِّ الْمَدَنِيِّ الْأَبْطَحِيِّ الْأُمِّيِّ صَاحِبِ التَّاجِ وَ الْهَرَاوَةِ وَ الْقَضِيبِ وَ النَّاقَةِ صَاحِبِ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَى مَنْ طَرَقَ الدَّارَ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ لَنَا وَ لَكُمْ فِي الْحَقِّ سَعَةً فَإِنْ لَمْ يَكُنْ طَارِقاً مُولَعاً أَوْ دَاعِياً مُبْطِلًا أَوْ مُؤْذِياً مُقْتَصِماً فَاتْرُكُوا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ وَ انْطَلِقُوا إِلَى عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ‏ يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ‏ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ لَا غَالِبَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَا أَحَدَ سِوَى اللَّهِ وَ لَا أَحَدَ مِثْلَ اللَّهِ وَ أَسْتَفْتِحُ بِاللَّهِ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ صَاحِبُ كِتَابِي هَذَا فِي حِرْزِ اللَّهِ حَيْثُ مَا كَانَ وَ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَ لَا تَقْرَبُوهُ وَ لَا تَفْزَعُوهُ وَ لَا تُضَارُّوهُ قَاعِداً وَ لَا قَائِماً وَ لَا فِي أَكْلٍ وَ لَا فِي شُرْبٍ وَ لَا فِي اغْتِسَالٍ وَ لَا فِي جِبَالٍ وَ لَا بِاللَّيْلِ وَ لَا بِالنَّهَارِ وَ كُلَّمَا سَمِعْتُمْ ذِكْرَ كِتَابِي هَذَا فَأَدْبِرُوا عَنْهُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ غَالِبُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ هُوَ أَعْلَى مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ هُوَ أَعَزُّ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَا أَبَا الْحَسَنِ اكْتُبِ اللَّهُمَّ احْفَظْ يَا رَبِّ مَنْ عَلَّقَ عَلَيْهِ كِتَابِي هَذَا بِالاسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ عَلَى سُرَادِقِ الْعَرْشِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْغَالِبُ الَّذِي لَا يَغْلِبُهُ شَيْ‏ءٌ وَ لَا يَنْجُو مِنْهُ هَارِبٌ وَ أُعِيذُهُ بِالْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ بِالْعَيْنِ الَّتِي لَا تَنَامُ وَ بِالْكُرْسِيِّ الَّذِي لَا يَزُولُ وَ بِالْعَرْشِ الَّذِي لَا يُضَامُ وَ أُعِيذُهُ بِالاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ بِالاسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الزَّبُورِ وَ بِالاسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الْفُرْقَانِ وَ أُعِيذُهُ بِالاسْمِ الَّذِي حُمِلَ بِهِ عَرْشُ بِلْقِيسَ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ(ع)قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ وَ بِالاسْمِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ(ع)إِلَى مُحَمَّدٍ ص فِي يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ وَ بِالْأَسْمَاءِ الثَّمَانِيَةِ الْمَكْتُوبَةِ فِي قَلْبِ الشَّمْسِ وَ بِالاسْمِ الَّذِي يَسِيرُ بِهِ السَّحَابُ الثِّقَالُ وَ بِالاسْمِ الَّذِي‏ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ‏ وَ بِالاسْمِ الَّذِي تَجَلَّى الرَّبُّ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فَتَقَطَّعَ الْجَبَلُ مِنْ أَصْلِهِ‏ وَ خَرَّ مُوسى‏ صَعِقاً وَ بِالاسْمِ الَّذِي كُتِبَ عَلَى وَرَقِ الزَّيْتُونِ وَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ فَلَمْ يَحْتَرِقْ وَ بِالاسْمِ الَّذِي يَمْشِي بِهِ الْخَضِرُ(ع)عَلَى الْمَاءِ فَلَمْ تَبْتَلَّ قَدَمَاهُ وَ بِالاسْمِ الَّذِي نَطَقَ بِهِ عِيسَى(ع)فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً وَ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أَحْيَا الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ‏


التالي الأصلية 221داخلي 221/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...