بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 236 من 722

صفحة
إِلَيْكَ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ وَ إِقَامِ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ فِي الْهَوَاجِرِ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ وَ قَرِّبْنِي إِلَيْكَ زُلْفَةً وَ لَا تُعْرِضْ عَنِّي لِذَنْبٍ رَكِبْتُهُ وَ لَا لِسَيِّئَةٍ أَتَيْتُهَا وَ لَا لِفَاحِشَةٍ أَنَا مُقِيمٌ عَلَيْهَا رَاجٍ لِلتَّوْبَةِ عَلَيَّ مِنْكَ فِيهَا وَ لَا لِخَطَاءٍ وَ عَمْدٍ كَانَ مِنِّي عَمِلْتُهُ أَوْ أَمَرْتُ بِهِ صَفَحْتَ لِي عَنْهُ أَوْ عَاقَبْتَنِي عَلَيْهِ سَتَرْتَهُ عَلَيَّ أَوْ هَتَكْتَهُ وَ أَنَا مُقِيمٌ عَلَيْهِ أَوْ تَائِبٌ إِلَيْكَ مِنْهُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ الْوَاجِبِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ لَمَّا طَهَّرْتَنِي مِنَ الْآفَاتِ وَ عَافَيْتَنِي مِنِ اقْتِرَافِ الْآثَامِ بِتَوْبَةٍ مِنْكَ عَلَيَّ وَ نَظْرَةٍ مِنْكَ إِلَيَّ تَرْضَى بِهَا عَنِّي وَ حُبَابَتِكَ لِي بِنِعْمَةٍ مَوْصُولَةٍ بِكَرَامَةٍ تَبْلُغُ بِي شُرَفَ الْجَنَّةِ وَ مُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ دُعَاءٌ آخَرُ لَهُ (صلوات الله عليه) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أُمُوراً تَفَضَّلْتَ بِهَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ مِنْهُمْ لَكَ فَإِنْ تَجُدْ بِهَا عَلَيَّ فَمِنَّةً مِنْ مِنَنِكَ وَ إِلَّا تَفْعَلْ فَلَسْتَ مِمَّنْ يُشَارَكُ فِي حُكْمِهِ وَ لَا يُؤَامَرُ فِي خَلْقِهِ فَإِنْ تَكُ رَاضِياً فَأَحَقُّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ مَا سَأَلَكَ مَنْ رَضِيتَ عَنْهُ مَعَ هَوَانِ مَا قَصَدْتَ فِيهِ إِلَيْكَ عَلَيْكَ وَ إِنْ تَكُ سَاخِطاً فَأَحَقُّ مَنْ عَفَا أَنْتَ‏


التالي ص 236/722 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...