بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 249 من 722

صفحة
نُورَكَ بِنَارِكَ إِلَهِي الْجَنَّةُ دَارُ الْأَبْرَارِ وَ لَكِنْ مَمَرُّهَا عَلَى النَّارِ فَيَا لَيْتَهَا إِذْ حُرِّمْتُ الْجَنَّةَ لَمْ أُدْخَلِ النَّارَ إِلَهِي وَ كَيْفَ أَدْعُوكَ وَ أَتَمَنَّى الْجَنَّةَ مَعَ أَفْعَالِيَ الْقَبِيحَةِ وَ كَيْفَ لَا أَدْعُوكَ وَ أَتَمَنَّى الْجَنَّةَ مَعَ أَفْعَالِكَ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ إِلَهِي أَنَا الَّذِي أَدْعُوكَ وَ إِنْ عَصَيْتُكَ وَ لَا يَنْسَى قَلْبِي ذِكْرَكَ إِلَهِي أَنَا الَّذِي أَرْجُوكَ وَ إِنْ عَصَيْتُكَ وَ لَا يَنْقَطِعُ رَجَائِي بِكَثْرَةِ عَفْوِكَ يَا مَوْلَايَ إِلَهِي ذُنُوبِي عَظِيمَةٌ وَ لَكِنْ عَفْوُكَ أَعْظَمُ مِنْ ذُنُوبِي إِلَهِي بِعَفْوِكَ الْعَظِيمِ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِيَ الْعَظِيمَةَ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ الْعَظِيمَةَ إِلَّا الرَّبُّ الْعَظِيمُ إِلَهِي أَنَا الَّذِي أُعَاهِدُكَ فَأَنْقُضُ عَهْدِي وَ أَتْرُكُ عَزْمِي حِينَ يَعْرِضُ شَهْوَتِي فَأُصْبِحُ بَطَّالًا وَ أُمْسِي لَاهِياً وَ تَكْتُبُ مَا قَدَّمْتُ يَوْمِي وَ لَيْلَتِي إِلَهِي ذُنُوبِي لَا تَضُرُّكَ وَ عَفْوُكَ إِيَّايَ لَا يَنْقُصُكَ فَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ وَ أَعْطِنِي مَا لَا يَنْقُصُكَ إِلَهِي إِنْ أَحْرَقْتَنِي لَا يَنْفَعُكَ وَ إِنْ غَفَرْتَ لِي لَا يَضُرُّكَ فَافْعَلْ بِي مَا لَا يَضُرُّكَ وَ لَا تَفْعَلْ بِي مَا لَا يَسُرُّكَ إِلَهِي لَوْ لَا أَنَّ الْعَفْوَ مِنْ صِفَاتِكَ لَمَا عَصَاكَ أَهْلُ مَعْرِفَتِكَ إِلَهِي لَوْ لَا أَنَّكَ‏


التالي ص 249/722 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...