بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 29 من 722

صفحة
[صفحة 15]

وَ دَخَلَ عَلَيْهِمُ الضَّوْءُ وَ قَالَ الثَّانِي اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي بَقَرَةٌ أَحْتَلِبُهَا ثُمَّ أَرُوحُ بِلَبَنِهَا عَلَى أُمِّي ثُمَّ أَرُوحُ بِسُؤْرِهَا عَلَى أَهْلِي وَ وُلْدِي فَأَخَّرَنِي عَائِقٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَصَادَفْتُ أُمِّي نَائِمَةً فَوَقَفْتُ عِنْدَ رَأْسِهَا لِتَنْتَبِهَ لَا أنتبهها [أُنَبِّهُهَا مِنْ طِيبِ وِسَادِهَا وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي يَتَضَاغَوْنَ مِنَ الْجُوعِ وَ الْعَطَشِ فَمَا زِلْتُ وَاقِفاً لَا أَحْفِلُ بِأَهْلِي وَ وُلْدِي حَتَّى انْتَبَهَتْ هِيَ مِنْ ذَاتِ نَفْسِهَا وَ سَقَيْتُهَا حَتَّى رَوِيَتْ ثُمَّ عَطَفْتُ بِسُؤْرِهَا عَلَى أَهْلِي وَ وُلْدِي اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ ثَوَابِكَ وَ خَوْفَ عِقَابِكَ فَافْرِجْ عَنَّا بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْأَفْضَلِ الْأَكْرَمِ سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ الَّذِي شَرَّفْتَهُ بآلِهِ أَفْضَلِ آلِ النَّبِيِّينَ وَ أَصْحَابِهِ أَكْرَمِ صَحَابَةِ الْمُرْسَلِينَ وَ أُمَّتِهِ خَيْرِ الْأُمَمِ أَجْمَعِينَ قَالَ(ع)فَزَالَ ثُلُثٌ آخَرُ مِنَ الْحَجَرِ وَ قَوِيَ طَمَعُهُمْ فِي النَّجَاةِ وَ قَالَ

التالي ص 29/722 — الأصلية 15 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...