بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 294 من 722

صفحة
بِاكْتِسَابِهِ وَ كَبُرَ ذَنْبِي إِذْ جَاهَرْتُكَ بِارْتِكَابِهِ إِلَّا أَنَّ عَظِيمَ عَفْوِكَ يَسَعُ الْمُعْتَرِفِينَ وَ جَسِيمَ غُفْرَانِكَ يَعُمُّ التَّوَّابِينَ سَيِّدِي إِنْ دَعَانِي إِلَى النَّارِ مَخْشِيُّ عِقَابِكَ فَقَدْ دَعَانِي إِلَى الْجَنَّةِ مَرْجُوُّ ثَوَابِكَ سَيِّدِي إِنْ أَوْحَشَتْنِي الْخَطَايَا مِنْ مَحَاسِنِ لُطْفِكَ فَقَدْ آنَسَنِي الْيَقِينُ بِمَكَارِمِ عَطْفِكَ وَ إِنْ أَنَامَتْنِي الْغَفْلَةُ عَنِ الِاسْتِعْدَادِ لِلِقَائِكَ فَقَدْ أَيْقَظَتْنِي الْمَعْرِفَةُ بِقَدِيمِ آلَائِكَ وَ إِنْ عَزَبَ عَنِّي تَقْدِيمٌ لِمَا يُصْلِحُنِي‏ (1) فَلَمْ يَعْزُبْ إِيقَانِي بِنَظَرِكَ إِلَيَّ فِيمَا يَنْفَعُنِي وَ إِنِ انْقَرَضَتْ بِغَيْرِ مَا أَحْبَبْتَ مِنَ السَّعْيِ أَيَّامِي فَبِالْإِيمَانِ أَمْضَيْتُ السَّالِفَاتِ مِنْ أَعْوَامِي سَيِّدِي جِئْتُ مَلْهُوفاً قَدْ لَبِسْتُ عُدْمَ فَاقَتِي وَ أَقَامَنِي مَقَامَ الْأَذِلَّاءِ بَيْنَ يَدَيْكَ ضُرُّ حَاجَتِي سَيِّدِي كَرُمْتَ فَأَكْرِمْنِي إِذْ كُنْتُ مِنْ سُؤَّالِكَ وَ جُدْتَ بِمَعْرُوفِكَ فَاخْلِطْنِي‏ (2) بِأَهْلِ نَوَالِكَ اللَّهُمَّ ارْحَمْ مِسْكِيناً لَا يُجِيرُهُ‏ (3) إِلَّا عَطَاؤُكَ وَ فَقِيراً لَا يُغْنِيهِ إِلَّا جَدْوَاكَ سَيِّدِي أَصْبَحْتُ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ مِنَحِكَ سَائِلًا وَ عَنِ التَّعَرُّضِ بِسِوَاكَ‏


____________


(1) و ان عزب لبى عن تقديم [تقويم‏] ما يصلحنى، خ ل صح.

(2) فألحقنى، خ ل.

(3) يجبره، خ ل.

التالي ص 294/722 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...