بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 311 من 905

صفحة
[صفحة 311]

وَ لِتِلْكَ الدَّعْوَةِ عَلَيْكَ حَقٌّ وَ عِنْدَكَ مَنْزِلَةٌ إِلَّا صَلَّيْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ خَلَّصْتَنِي مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَ فَعَلْتَ بِي كَذَا وَ كَذَا.


دُعَاؤُهُ(ع)فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى‏ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكَى وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ الْقَدِيمُ وَ الْآخِرُ الدَّائِمُ وَ الدَّيَّانُ يَوْمَ الدِّينِ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ بِلَا مُغَالَبَةٍ وَ تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ بِلَا مَنٍّ وَ تَقْضِي مَا تَشَاءُ بِلَا ظُلْمٍ وَ تُدَاوِلُ الْأَيَّامَ بَيْنَ النَّاسِ وَ يَرْكَبُونَ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ وَ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ خَيْرَ مَا أَرْجُو وَ مَا لَا أَرْجُو وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَحْذَرُ وَ مَا لَا أَحْذَرُ إِنْ خَذَلْتَ فَبَعْدَ تَمَامِ الْحُجَّةِ وَ إِنْ عَصَمْتَ فَتَمَامُ النِّعْمَةِ يَا صَاحِبَ مُحَمَّدٍ ص يَوْمَ حُنَيْنٍ وَ يَا صَاحِبَ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ وَ يَا مُبِيرَ الْجَبَّارِينَ وَ يَا عَاصِمَ النَّبِيِّينَ أَسْأَلُكَ بِ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ‏ وَ أَسْأَلُكَ بِطه وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَرْزُقَنِي تَأْيِيداً تَرْبِطُ بِهِ أجاشي [جَأْشِي وَ تَسُدُّ بِهِ خَلَلِي وَ أدرؤك [أَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِ الْأَعْدَاءِ يَا كَرِيمُ هَا أَنَا ذَا فَاصْنَعْ بِي مَا شِئْتَ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي أَنْتَ حَسْبِي‏ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏.


14 دُعَاؤُهُ(ع)فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى رَوَاهُ عَنْ جَدِّهِ (صلوات الله عليه و آله) وَ هِيَ السَّبْعُ الْكَلِمَاتُ الْمُنَزَّلَةُ عَلَيْهِ مَعَ السَّبْعِ الْمَثَانِي‏ اللَّهُمَّ يَا كَافِيَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْ‏ءٌ يَا رَبَّ كُلِّ شَيْ‏ءٍ اكْفِنَا كُلَّ شَيْ‏ءٍ حَتَّى لَا يَضُرَّ مَعَ اسْمِكَ شَيْ‏ءٌ.


دُعَاؤُهُ(ع)فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى عَقِيبَ صَلَاةِ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَالَهُ ثَلَاثاً اللَّهُمَّ يَا كَافِيَ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْكَ شَيْ‏ءٌ اكْفِنِي عَادِيَةَ فُلَانٍ.


دُعَاؤُهُ(ع)عَلَى النَّجَفِ عَقِيبَ الصَّلَاةِ وَ كَانَ قَدْ اسْتَدْعَاهُ الْمَنْصُورُ إِلَى الْكُوفَةِ وَ وَقَّعَ بِدَمِهِ يَا نَاصِرَ الْمَظْلُومِينَ الْمَبْغِيِّ عَلَيْهِمْ يَا حَافِظَ الْغُلَامَيْنِ لِأَبِيهِمَا


التالي ص 311/905 — الأصلية 311 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...