بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 346 من 722

صفحة
[صفحة 190]

أَنْ لَا يَكُونَ أَعْلَمَنَا ذَلِكَ فَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ نَاسِياً أَمْرَهُ إِلَى وَقْتِ مَا حَدَّثَنَا بِهِ‏ (1).


و حدثنا بهذا الحديث عمار بن الحسين بن إسحاق الأسروشي رضي الله عنه بجبل بوبك من أرض فرغانة قال حدثنا أبو العباس أحمد بن الخضر عن محمد بن عبد الله الإسكافي عن سليم بن أبي نعيم الأنصاري‏ مثله‏ و حدثنا محمد بن محمد بن علي بن حاتم عن عبيد الله بن محمد بن جعفر القصباني عن علي بن محمد بن أحمد بن الحسين المازرائي عن أبي جعفر محمد بن علي المنقذي الحسني قال‏ كنت بالمستجار و ذكر مثله سواء (2)


- ق، الكتاب العتيق الغرويّ رَوَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ النُّعْمَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كُنْتُ حَاضِراً عِنْدَ الْمُسْتَجَارِ بِمَكَّةَ وَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمِصْرِيِّينَ فِيهِمُ الْمَحْمُودِيُّ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ‏


. 3- ق، الكتاب العتيق الغرويّ مهج، مهج الدعوات‏ دُعَاءٌ لِمَوْلَانَا الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)اللَّهُمَّ إِنَّكَ الْخَلَفُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ لَيْسَ فِي خَلْقِكَ خَلَفٌ مِنْكَ إِلَهِي مَنْ أَحْسَنَ فَبِرَحْمَتِكَ وَ مَنْ أَسَاءَ فَبِخَطِيئَتِهِ فَلَا (3) الَّذِي أَحْسَنَ اسْتَغْنَى عَنْ رِفْدِكَ وَ مَعُونَتِكَ وَ لَا الَّذِي أَسَاءَ اسْتَبْدَلَ بِكَ وَ خَرَجَ مِنْ قُدْرَتِكَ إِلَهِي بِكَ عَرَفْتُكَ وَ بِكَ اهْتَدَيْتُ إِلَى أَمْرِكَ وَ لَوْ لَا أَنْتَ لَمْ أَدْرِ مَا أَنْتَ فَيَا مَنْ هُوَ هَكَذَا وَ لَا هَكَذَا غَيْرُهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي الْإِخْلَاصَ فِي عَمَلِي وَ السَّعَةَ فِي رِزْقِي اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عُمُرِي آخِرَهُ وَ خَيْرَ عَمَلِي خَوَاتِمَهُ وَ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ إِلَهِي أَطَعْتُكَ وَ لَكَ الْمَنُ‏ (4) عَلَيَّ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ الْإِيمَانِ بِكَ وَ التَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ وَ لَمْ أَعْصِكَ فِي أَبْغَضِ الْأَشْيَاءِ الشِّرْكِ بِكَ وَ التَّكْذِيبِ بِرَسُولِكَ فَاغْفِرْ لِي‏


____________


(1) كمال الدين ج 2 ص 144، و تراه في غيبة الشيخ الطوسيّ ص 67- 70.

(2) المصدر ص 148.

(3) لا الذي خ ل.

(4) المنة خ ل كما في المصدر.

التالي ص 346/722 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...