تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 447 من 722
صفحة
[صفحة 263]
و في كل يسر بك لا بغيرك أنزلت حاجتي الحاجة إلى الشيء الفقر إليه مع محبته فلا تردني صيغة نهي للدعاء من باب موهبتك وهبت له الشيء وهبا و وهبا بالتحريك و هبة و الاسم الموهب و الموهبة بكسر الهاء فيهما خائبا أي غير واجد للمطلوب يا كريم يا كريم يا كريم كرر النداء بعنوان الكريم إظهارا للاعتماد على كرم الحق لا حول أي لا قوة في الظاهر و لا قوة أي في الباطن إلا بالله العلي بذاته العظيم بصفاته (1).
و اعلم أنا قد أوردنا هذا الدعاء الشريف مع شرحه في كتاب الصلاة في أبواب أدعية الصباح و المساء و إنما كررناه للفاصلة الكثيرة و لشدة مناسبته بهذا المقام أيضا (2).
____________
(1) ثم اعلم أن السجود و الدعاء فيه غير موجود في أكثر النسخ، و في بعضها موجود و كان في الاختيار مكتوبا على الهامش هكذا: الهى قلبى محجوب، و عقلي مغلوب، و نفسى معيوبة، و لسانى مقر بالذنوب، و أنت ستار العيوب، فاغفر لى ذنوبى يا غفار الذنوب، يا شديد العقاب، يا غفور يا شكور، يا حليم اقض حاجتى بحق الصادق رسولك الكريم و آله الطاهرين برحمتك يا أرحم الراحمين. و المشهور قراءته بعد فريضة الفجر، و ابن الباقي رواه بعد النافلة، و الكل حسن، كذا أفاده (قدّس سرّه) في كتاب الصلاة، و نقلته من هامش طبعة الكمبانيّ.
(2) في نسخة الأصل المحفوظة بمكتبة ملك بطهران تحت الرقم 1001 هاهنا ورقة على حدة الصقت بالكراسة و مضمونها ما مر أن الدعاء- دعاء الصباح- وجد بخط مولانا أمير المؤمنين بالتاريخ المذكور، لا بأس بمراجعته، و انما أضربنا عن نقلها لما كتب في هامش تلك الورقة «مكرر نوشته شده و بايد بعد از مقابله ...» يعنى أنّها كتبت مكرّرا و لا بد أن يقابل مع ما مر في صدر البيان.