(1) مهج الدعوات ص 243- 247. و هاهنا في هامش طبعة الكمبانيّ ما يلي:
يقول: أحقر السادات علما و عملا محمّد خليل بن محمّد حسين الموسوى الأصفهانيّ غفر لهما المتصدى لجمع نسخ مجلدات بحار الأنوار بتمامه في أقطار البلاد و مقابلته باعتضاد العلماء الاعلام بقدر الوسع و الطاقة و جمع كتب أخبار المتقدمين و الرجوع إليها في تصحيح الاخبار و غيره من كتب التفسير و اللغة و غيرهما في مدة زمان احدى عشر سنة و بذل كمال جهده في الليل و النهار في طبعه و تنقيحه و غيره طلبا لمرضات اللّه و ذخيرة ليوم معاده.
انى رايت في سنة سبعين و مأتين بعد الالف بعد صلاة الفجر خلف شيخنا المحقق المدقق استاد العلماء و المجتهدين الرئيس الذي ليس له ثاني أستادنا و مولانا الشيخ عبد الحسين الطهرانيّ الملقب بشيخ العراقين نور اللّه ضريحه و خلد في جنان الخلد روحه حين قراءتى دعاء التوسل بالائمة الاطهار عليهم سلام اللّه الملك الغفار في اليوم و اليقظة دخلت في حديقة أنيقة لم ير مثلها في الدنيا و أنا أسير فيها فإذا في وسط تلك الحديقة دكة عظيمة و في وسط تلك الدكة رجل عظيم الشأن جليل القدر و رجلان جليلان قائمان بين يديه.
فسألتهما من هذا السيّد؟ فقالا هذا امامنا و امامك بالحق جعفر بن محمّد الصادق (صلوات الله عليه) فلما عرفته خررت على رجليه مغشيا و شرعت بالبكاء و الحنين فقمت و قلت له بأبى أنت و امى يا ابن رسول اللّه انى غريب في هذا البلد و أستوحش من اهله و تلاطم على الهموم و الغموم فاسألك بحق آبائك المعصومين أن تعلمنى دعاء لدفع الهموم و الغموم.
فقال (ع) عليك بقراءة الدعاء الذي قرأته حين أحضرني المنصور الدوانيقي و أراد قتلى فببركة قراءتى هذا الدعاء حفظنى اللّه من شره و من القتل فانتبهت. و أنا اسأل الدعاء منكم أيها الناظرون.