بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 551 من 905

صفحة
مَعَ الْجَوَّالِينَ وَ اجْعَلْنَا بِخِدْمَتِكَ لِلْعِبَادِ وَ الْأَبْدَالِ فِي أَقْطَارِهَا طُلَّاباً وَ لِلْخَاصَّةِ مِنْ أَصْفِيَائِكَ أَصْحَاباً وَ لِلْمُرِيدِينَ الْمُتَعَلِّقِينَ بِبَابِكَ أَحْبَاباً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ عَرَفُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَيْقَنُوا بِمُسْتَقَرِّهِمْ فَكَانَتْ أَعْمَارُهُمْ فِي طَاعَتِكَ تَفْنَى وَ قَدْ نَحَلَتْ أَجْسَادُهُمْ بِالْحُزْنِ وَ إِنْ لَمْ تَبْلَ وَ هَدَيْتَ إِلَى ذِكْرِكَ وَ إِنْ لَمْ تَبْلُغْ إِلَى مُسْتَرَاحِ الْهُدَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ فُتِقَتْ لَهُمْ رَتْقٌ عَظِيمٌ غَوَاشِي جُفُونِ حَدَقِ عُيُونِ الْقُلُوبِ‏ (2) حَتَّى نَظَرُوا إِلَى تَدْبِيرِ حِكْمَتِكَ وَ شَوَاهِدِ حُجَجِ بَيِّنَاتِكَ فَعَرَفُوكَ بِمَحْصُولِ فِطَنِ الْقُلُوبِ وَ أَنْتَ فِي غَوَامِضِ سَتَرَاتِ حُجُبِ الْقُلُوبِ فَسُبْحَانَكَ أَيُّ عَيْنٍ تَقُومُ بِهَا نُصْبَ نُورِكَ أَمْ تَرْقَأُ إِلَى نُورِ ضِيَاءِ قُدْسِكَ أَوْ أَيُ‏


____________


(1) شئون خ ل.

(2) شبه (عليه السلام) الغواشى العارضة الطارئة على القلب الحائلة بينه و بين ادراكه الحقائق (من الجهل و العمى و الشهوات و اللذات و غير ذلك) بالاجفان التي تنسدل من أعلى الحدقة و تنطبق على العيون فلا تقدر على الابصار، ثمّ سئل اللّه عزّ و جلّ أن يفتق رتق هذه الغواشى عن عين قلبه.

التالي ص 551/905 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...