بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 555 من 905

صفحة
دُعَاءُ الشُّكْرِ يَا مَنْ فَضُلَ إِنْعَامُهُ إِنْعَامَ الْمُنْعِمِينَ وَ عَجَزَ عَنْ شُكْرِهِ شُكْرُ الشَّاكِرِينَ وَ قَدْ جَرَّبْتُ غَيْرَكَ مِنَ الْمَأْمُولِينَ بِغَيْرِي مِنَ السَّائِلِينَ فَإِذَا كُلُّ قَاصِدٍ لِغَيْرِكَ مَرْدُودٌ وَ كُلُّ طَرِيقٍ سِوَاكَ مَسْدُودٌ إِذْ كُلُّ خَيْرٍ عِنْدَكَ مَوْجُودٌ وَ كُلُّ خَيْرٍ عِنْدَ سِوَاكَ مَفْقُودٌ يَا مَنْ إِلَيْهِ بِهِ تَوَسَّلْتُ وَ إِلَيْهِ بِهِ تَسَبَّبْتُ وَ تَوَصَّلْتُ وَ عَلَيْهِ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ عَوَّلْتُ وَ تَوَكَّلْتُ مَا كُنْتُ عَبْداً لِغَيْرِكَ فَيَكُونَ غَيْرُكَ لِي مَوْلًى وَ لَا كُنْتُ مَرْزُوقاً مِنْ سِوَاكَ فَأَسْتَدِيمَهُ عَادَةَ الْحُسْنَى وَ مَا قَصَدْتُ بَاباً إِلَّا بَابَكَ فَلَا تَطْرُدْنِي مِنْ بَابِكَ الْأَدْنَى يَا قَدِيراً لَا يَئُودُهُ الْمَطَالِبُ وَ يَا مَوْلًى يَبْغِيهِ كُلُّ رَاغِبٍ حَاجَاتِي مَصْرُوفَةٌ إِلَيْكَ وَ آمَالِي مَوْقُوفَةٌ لَدَيْكَ كُلَّمَا وَفَّقْتَنِي لَهُ مِنْ خَيْرٍ أَحْمِلُهُ وَ أُطِيقُهُ فَأَنْتَ دَلِيلِي عَلَيْهِ وَ طَرِيقُهُ يَا مَنْ جَعَلَ الصَّبْرَ عَوْناً عَلَى بَلَائِهِ وَ جَعَلَ الشُّكْرَ مَادَّةً لِنَعْمَائِهِ قَدْ جَلَّتْ نِعْمَتُكَ عَنْ شُكْرِي فَتَفَضَّلْ عَلَى إِقْرَارِي بِعَجْزِي بِعَفْوٍ أَنْتَ أَقْدَرُ عَلَيْهِ وَ أَوْسَعُ لَهُ مِنِّي وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لِذَنْبِي عِنْدَكَ عُذْرٌ تَقْبَلُهُ فَاجْعَلْهُ ذَنْباً تَغْفِرُهُ وَ فِي الرِّوَايَةِ يَقُولُ(ع)وَ صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى جَدِّي مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ‏


التالي ص 555/905 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...