بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 566 من 905

صفحة
[صفحة 139]

وَ أَذْهَبَتْ عَنِّي مَاءَ وَجْهِي فَبِأَيِّ وَجْهٍ أَلْقَاكَ وَ قَدْ أَخْلَقَ الذُّنُوبُ وَجْهِي وَ بِأَيِّ لِسَانٍ أَدْعُوكَ وَ قَدْ أَخْرَسَ الْمَعَاصِي لِسَانِي وَ كَيْفَ أَدْعُوكَ وَ أَنَا الْعَاصِي وَ كَيْفَ لَا أَدْعُوكَ وَ أَنْتَ الْكَرِيمُ وَ كَيْفَ أَفْرَحُ وَ أَنَا الْعَاصِي وَ كَيْفَ أَحْزَنُ وَ أَنْتَ الْكَرِيمُ وَ كَيْفَ أَدْعُوكَ وَ أَنَا أَنَا وَ كَيْفَ لَا أَدْعُوكَ وَ أَنْتَ أَنْتَ وَ كَيْفَ أَفْرَحُ وَ قَدْ عَصَيْتُكَ وَ كَيْفَ أَحْزَنُ وَ قَدْ عَرَفْتُكَ وَ أَنَا أَسْتَحْيِي أَنْ أَدْعُوَكَ وَ أَنَا مُصِرٌّ عَلَى الذُّنُوبِ وَ كَيْفَ بِعَبْدٍ لَا يَدْعُو سَيِّدَهُ وَ أَيْنَ مَفَرُّهُ وَ مَلْجَؤُهُ أَنْ يَطْرُدَهُ إِلَهِي بِمَنْ أَسْتَغِيثُ إِنْ لَمْ تُقِلْنِي عَثْرَتِي وَ مَنْ يَرْحَمُنِي إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي وَ مَنْ يُدْرِكُنِي إِنْ لَمْ تُدْرِكْنِي وَ أَيْنَ الْفِرَارُ إِذَا ضَاقَتْ لَدَيْكَ أُمْنِيَّتِي إِلَهِي بَقِيتُ بَيْنَ خَوْفٍ وَ رَجَاءٍ خَوْفُكَ يُمِيتُنِي وَ رَجَاؤُكَ يُحْيِينِي إِلَهِي الذُّنُوبُ صِفَاتُنَا وَ الْعَفْوُ صِفَاتُكَ إِلَهِي الشَّيْبَةُ نُورٌ مِنْ أَنْوَارِكَ فَمُحَالٌ أَنْ تُحْرِقَ

التالي ص 566/905 — الأصلية 139 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...