بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 571 من 905

صفحة
الْأَمَانَ هَلْ بَقِيَ لِي عِنْدَكَ وَجْهُ الْإِحْسَانِ إِلَهِي عَصَاكَ آدَمُ فَغَفَرْتَهُ وَ عَصَاكَ خَلْقٌ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ فَيَا مَنْ عَفَا عَنِ الْوَالِدِ مَعْصِيَتَهُ اعْفُ عَنِ الْوُلْدِ الْعُصَاةِ لَكَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ إِلَهِي خَلَقْتَ جَنَّتَكَ لِمَنْ أَطَاعَكَ وَ وَعَدْتَ فِيهَا مَا لَا يَخْطُرُ بِالْقُلُوبِ وَ نَظَرْتُ إِلَى عَمَلِي فَرَأَيْتُهُ ضَعِيفاً يَا مَوْلَايَ وَ حَاسَبْتُ نَفْسِي فَلَمْ أَجِدْ أَنْ أَقُومَ بِشُكْرِ مَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ خَلَقْتَ نَاراً لِمَنْ عَصَاكَ وَ وَعَدْتَ فِيهَا أَنْكالًا وَ جَحِيماً وَ عَذَاباً وَ قَدْ خِفْتُ يَا مَوْلَايَ أَنْ أَكُونَ مُسْتَوْجِباً لَهَا لِكَبِيرِ جُرْأَتِي وَ عَظِيمِ جُرْمِي وَ قَدِيمِ إِسَاءَتِي فَلَا يَتَعَاظَمُكَ ذَنْبٌ تَغْفِرُهُ لِي وَ لَا لِمَنْ هُوَ أَعْظَمُ جُرْماً مِنِّي لِصِغَرِ خَطَرِي فِي مُلْكِكَ مَعَ يَقِينِي بِكَ وَ تَوَكُّلِي وَ رَجَائِي لَدَيْكَ إِلَهِي جَعَلْتَ لِي عَدُوّاً يَدْخُلُ قَلْبِي وَ يَحُلُّ مَحَلَّ الرَّأْيِ وَ الْفِكْرَةِ مِنِّي وَ أَيْنَ الْفِرَارُ إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْكَ عَوْنٌ عَلَيْهِ إِلَهِي إِنَّ الشَّيْطَانَ فَاجِرٌ خَبِيثٌ كَثِيرُ الْمَكْرِ شَدِيدُ الْخُصُومَةِ قَدِيمُ الْعَدَاوَةِ كَيْفَ يَنْجُو مَنْ يَكُونُ مَعَهُ فِي دَارٍ وَ هُوَ الْمُحْتَالُ إِلَّا أَنِّي أَجِدُ كَيْدَهُ ضَعِيفاً فَ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ‏ وَ إِيَّاكَ نَسْتَحْفِظُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ‏


التالي ص 571/905 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...