بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 589 من 905

صفحة
[صفحة 157]

غَنَائِمَ الْبِرِّ وَ الْإِحْسَانِ وَ جَلِّلْنَا بِنِعْمَتِكَ مَلَابِسَ الْعَفْوِ وَ الْغُفْرَانِ وَ اصْحَبْ رَغَبَاتِنَا بِحَيَاءٍ يَقْطَعُهَا عَنِ الشَّهَوَاتِ وَ احْشُ قُلُوبَنَا نُوراً يَمْنَعُهَا مِنَ الشُّبُهَاتِ وَ أَوْدِعْ نُفُوسَنَا خَوْفَ الْمُشْفِقِينَ مِنْ سُوءِ الْحِسَابِ وَ رَجَاءَ الْوَاثِقِينَ بِتَوْفِيرِ الثَّوَابِ فَلَا نَغْتَرَّ بِالْإِمْهَالِ‏ (1) وَ لَا نُقَصِّرَ فِي صَالِحِ الْأَعْمَالِ وَ لَا نَفْتَرَّ مِنَ التَّسْبِيحِ بِحَمْدِكَ فِي الْغُدُوِّ وَ الْآصَالِ يَا مَنْ آنَسَ الْعَارِفِينَ بِطَيِّبِ مُنَاجَاتِهِ وَ أَلْبَسَ الْخَائِطِينَ ثَوْبَ مُوَالاتِهِ مَتَى فَرِحَ مَنْ قَصَدَتْ سِوَاكَ هِمَّتُهُ وَ مَتَى اسْتَرَاحَ مَنْ أَرَادَتْ غَيْرَكَ عَزِيمَتُهُ وَ مَنْ ذَا الَّذِي قَصَدَكَ بِصِدْقِ الْإِرَادَةِ فَلَمْ تَشْفَعْهُ فِي مُرَادِهِ أَمْ مَنْ ذَا الَّذِي اعْتَمَدَ عَلَيْكَ فِي أَمْرِهِ فَلَمْ تَجُدْ بِإِسْعَادِهِ أَمْ مَنْ ذَا الَّذِي اسْتَرْشَدَكَ فَلَمْ تَمْنُنْ بِإِرْشَادِهِ اللَّهُمَّ عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الْفَقِيرُ وَ مِسْكِينُكَ اللَّهِيفُ الْمُسْتَجِيرُ عَالِمٌ أَنَّ فِي قَبْضَتِكَ أَزِمَّةَ التَّدْبِيرِ

التالي ص 589/905 — الأصلية 157 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...