بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 597 من 905

صفحة
مِنْ أَمْرِي لَمْ أَسْتَقِلْكَ عَثَرَاتِي وَ لَوْ لَا مَا ذَكَرْتُ مِنْ شِدَّةِ التَّفْرِيطِ لَمْ أَسْكُبْ عَبَرَاتِي سَيِّدِي فَامْحُ مُثْبَتَاتِ الْعَثَرَاتِ لِمُسْبَلَاتِ الْعَبَرَاتِ وَ هَبْ كَثِيرَ السَّيِّئَاتِ بِقَلِيلِ‏ (2) الْحَسَنَاتِ سَيِّدِي إِنْ كُنْتَ لَا تَرْحَمُ إِلَّا الْمُجِدِّينَ فِي طَاعَتِكَ فَإِلَى مَنْ يَفْزَعُ الْمُقَصِّرُونَ وَ إِنْ كُنْتَ لَا تَقْبَلُ إِلَّا مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ فَإِلَى مَنْ يَلْجَأُ الْخَاطِئُونَ وَ إِنْ كُنْتَ لَا تُكْرِمُ إِلَّا أَهْلَ الْإِحْسَانِ فَكَيْفَ يَصْنَعُ الْمُسِيئُونَ وَ إِنْ كَانَ لَا يَفُوزُ يَوْمَ الْحَشْرِ إِلَّا الْمُتَّقُونَ فَبِمَنْ يَسْتَغِيثُ الْمُذْنِبُونَ سَيِّدِي إِنْ كَانَ لَا يَجُوزُ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَّا مَنْ أَجَازَتْهُ بَرَاءَةُ عَمَلِهِ فَأَنَّى بِالْجَوَازِ لِمَنْ لَمْ يَتُبْ إِلَيْكَ قَبْلَ دُنُوِّ أَجَلِهِ وَ إِنْ لَمْ تَجُدْ إِلَّا عَلَى مَنْ عَمَّرَ بِالزُّهْدِ مَكْنُونَ سَرِيرَتِهِ فَمَنْ لِلْمُضْطَرِّ الَّذِي لَمْ يُرْضِهِ بَيْنَ الْعَالَمِينَ‏ (3) سَعْيُ نَقِيَّتِهِ سَيِّدِي إِنْ حَجَبْتَ عَنْ أَهْلِ تَوْحِيدِكَ نَظَرَ تَغَمُّدِكَ بِخَطِيئَاتِهِمْ أَوْبَقَهُمْ غَضَبُكَ بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ بِكُرُبَاتِهِمْ سَيِّدِي إِنْ لَمْ تَشْمَلْنَا يَدُ إِحْسَانِكَ يَوْمَ الْوُرُودِ اخْتَلَطْنَا فِي الْخِزْيِ يَوْمَ الْحَشْرِ بِذَوِي الْجُحُودِ فَأَوْجِبْ لَنَا بِالْإِسْلَامِ مَذْخُورَ هِبَاتِكَ وَ أَصْفِ مَا كَدَّرَتْهُ‏


____________


(1) بالافهام خ ل.

(2) لقليل خ ل.

(3) العاملين سعى نفسه خ ل.

التالي ص 597/905 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...