بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 600 من 905

صفحة
أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي طَلَبِهَا مِنْكَ وَ لَا أَجِدُ غَيْرَكَ مَعْدِلًا بِهَا عَنْكَ سَيِّدِي لَوْ أَرَدْتَ إِهَانَتِي لَمْ تُهْدِنِي وَ لَوْ أَرَدْتَ فَضِيحَتِي لَمْ تَسْتُرْنِي فَأَدِمْ إِمْتَاعِي بِمَا لَهُ هَدَيْتَنِي وَ لَا تَهْتِكْ عَمَّا بِهِ‏ (1) سَتَرْتَنِي سَيِّدِي لَوْ لَا مَا اقْتَرَفْتُ مِنَ الذُّنُوبِ مَا خِفْتُ عِقَابَكَ وَ لَوْ لَا مَا عَرَفْتُ مِنْ كَرَمِكَ مَا رَجَوْتُ ثَوَابَكَ وَ أَنْتَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ بِتَحْقِيقِ آمَالِ الْآمِلِينَ وَ أَرْحَمُ مَنِ اسْتُرْحِمَ فِي التَّجَاوُزِ عَنِ الْمُذْنِبِينَ سَيِّدِي أَلْقَتْنِي الْحَسَنَاتُ بَيْنَ جُودِكَ وَ إِحْسَانِكَ وَ أَلْقَتْنِي السَّيِّئَاتُ بَيْنَ عَفْوِكَ وَ غُفْرَانِكَ وَ قَدْ رَجَوْتُ أَنْ لَا يُضَيَّعَ بَيْنَ ذَيْنِ وَ ذَيْنِ مُسِي‏ءٌ مُرْتَهَنٌ بِجَرِيرَتِهِ وَ مُحْسِنٌ مُخْلِصٌ فِي بَصِيرَتِهِ سَيِّدِي إِنِّي‏ (2) شَهِدَ لِيَ الْإِيمَانُ بِتَوْحِيدِكَ وَ نَطَقَ لِسَانِي بِتَمْجِيدِكَ وَ دَلَّنِي الْقُرْآنُ عَلَى فَوَاضِلِ جُودِكَ فَكَيْفَ لَا يَبْتَهِجُ رَجَائِي بِتَحْقِيقِ مَوْعُودِكَ وَ لَا تَفْرَحُ أُمْنِيَّتِي بِحُسْنِ مَزِيدِكَ سَيِّدِي إِنْ غَفَرْتَ‏ (3) فَبِفَضْلِكَ وَ إِنْ عَذَّبْتَ فَبِعَدْلِكَ فَيَا مَنْ لَا يُرْجَى إِلَّا فَضْلُهُ وَ لَا يُخْشَى إِلَّا عَدْلُهُ امْنُنْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ وَ لَا تَسْتَقْصِ عَلَيَّ فِي عَدْلِكَ سَيِّدِي أَدْعُوكَ دُعَاءَ مُلِحٍّ لَا يُمِلُّ مَوْلَاهُ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ تَضَرُّعَ مَنْ أَقَرَّ عَلَى‏


____________


(1) عنى ما به خ ل.

(2) اذا خ ل.

(3) عفوت خ ل.

التالي ص 600/905 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...