الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 648 من 722
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
مَحْفُوظٍ فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ إِذْ قَدْ بَلَغَ بِيَ التَّمَامُ فَقَالَ(ع)لِي كَرِّرْ فَقَرَأَ وَ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِقِرَاءَتِهِ (صلوات الله عليه) ثُمَّ قَالَ أَبْلِغْ وَ أَعَادَهُ عَلَيَّ فَعُدْتُ فِيهِ وَ هَكَذَا كُلَّمَا بَلَغْتُ مِنْهُ النِّهَايَةَ يُعِيدُهُ عَلَيَّ إِلَى حَيْثُ حَفِظْتُهُ وَ تَحَفَّظْتُهُ فَانْتَبَهْتُ مِنْ سِنَتِي مُتَلَهِّفاً لُهُوفاً عَلَيْهَا شَيِّقاً حَنُوناً إِلَيْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَقَدْ كَانَتْ هِيَ الْيَقَظَةُ الْحَقَّةُ وَ مَا لَدَى الْجَمَاهِيرِ يَقَظَةٌ فَهِيَ هَجْعَةٌ عِنْدَهَا وَ لَقَدْ كَانَتْ هِيَ الْحَيَاةَ الصِّرْفَةَ وَ مَا عِنْدَ الْأَقْوَامِ حَيَاةٌ فَهِيَ مَوْتَةٌ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهَا وَ كَتَبَ الْأَحْرُفَ حِكَايَةً وَ عِبَارَةً عَنْهَا بِبَنَانِ يُمْنَاهُ الفَاقِرَةِ الدَّاثِرَةِ أَفْقَرُ الْمَرْبُوبِينَ وَ أَحْوَجُ الْمُفْتَاقِينَ إِلَى رَحْمَةِ رَبِّهِ الْحَمِيدِ الْغَنِيِّ- مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ يُدْعَى بَاقِرَ الدَّامَادَ الْحُسَيْنِيَّ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ فِي نَشْأَتَيْهِ بِالْحُسْنَى وَ سَقَاهُ فِي الْمَصِيرِ إِلَيْهِ مِنْ كَأْسِ الْمُقَرَّبِينَ مِمَّنْ لَهُ لَدَيْهِ الزُّلْفَى وَ جَعَلَ خَيْرَ يَوْمَيْهِ غَدَهُ وَ لَا أَوْهَنَ مِنَ الِاعْتِصَامِ بِحَبْلِ فَضْلِهِ الْعَظِيمِ يَدَهُ حَامِداً مُصَلِّياً مُسَلِّماً مُسْتَغْفِراً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَحْدَهُ حَقَّ حَمْدِهِ.
التالي
ص 648/722
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...