بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 748 من 905

صفحة
[صفحة 229]
(1) مهج الدعوات ص 229.


(2) مخرمة خ ل.

(3) يعني انه وافق محمّد بن عبد اللّه بن الحسن (و هو الخارج على المنصور بعنوان أنه المهدى و انه النفس الزكية) في بعض الامر و حثه على الخروج و تنحى عنه ظاهرا أو حرف الناس عن ناحيتنا و لم يوافقه في الخروج [يقول‏] أى الصادق (ع) أتنحى عن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن فان يظفر محمّد فالامر لي لكثرة شيعتى و علم الناس بأنى أعلم و أصلح لذلك و ان انهزم و قتل فقد نجيت نفسى من القتل، منه (رحمه الله).

التالي ص 748/905 — الأصلية 229 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...