بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 789 من 905

صفحة
مَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعْمَتِهِ شُكْرِي فَلَمْ يَحْرِمْنِي وَ يَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَلِيَّتِهِ صَبْرِي فَلَمْ يَخْذُلْنِي وَ يَا مَنْ رَآنِي عَلَى الْمَعَاصِي فَلَمْ يَفْضَحْنِي يَا ذَا النَّعْمَاءِ الَّتِي لَا تُحْصَى عَدَداً وَ يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَبَداً أَعِنِّي عَلَى دِينِي بِدُنْيَا وَ عَلَى آخِرَتِي بِتَقْوَى وَ احْفَظْنِي فِيمَا غِبْتُ عَنْهُ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فِيمَا حَضَرْتُ يَا مَنْ لَا تَضُرُّهُ الذُّنُوبُ وَ لَا تَنْقُصُهُ الْمَغْفِرَةُ اغْفِرْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ وَ أَعْطِنِي مَا لَا يَنْقُصُكَ يَا وَهَّابُ أَسْأَلُكَ لِي فَرَجاً قَرِيباً وَ صَبْراً جَمِيلًا وَ الْعَافِيَةَ مِنْ كُلِّ بَلَاءٍ وَ شُكْرَ الْعَافِيَةِ.


مِنَ الْكِتَابِ‏ (1) دُعَاءُ الْإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ الْكَاظِمِ(ع)تَحْتَ الْمِيزَابِ وَ رُوِيَ‏


____________


(1) في هامش نسخة الأصل مكتوب هكذا: لا بد أن يكتب في أدعية الكاظم (عليه السلام) ان شاء اللّه».

التالي ص 789/905 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...