تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 892 من 1423
صفحة
أم كيف ترد يقال رده عن وجهه يرده ردا و مردا صرفه ظمآن أي عطشان يقال ظمأ ظمأ أي عطش ورد الورود أصله قصد الماء ثم يستعمل في غيره قال الله تعالى وَ لَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ (2) إلى حياضك هي جميع حوض.
شاربا كلا أي لا طرد و لا تخييب و لا رد و حياضك الواو للحال مترعة يقال حوض ترع بالتحريك و كوز ترع أيضا أي ممتل و قد ترع الإناء بالكسر ترعا أي امتلأ و أترعته أنا و جفنة مترعة في ضنك المحول أي في زمان ضيق حاصل من المحول و المحل الجدب و هو انقطاع المطر و يبس الأرض و بابك مفتوح للطلب أي لطلب السائلين و الوغول أي الدخول و التواري يقال وغل الرجل يغل وغولا أي دخل في الشجر و توارى فيه و أنت غاية المسئول أي نهاية ما يسأل و ليس قبلك مسئول سألته الشيء و سألته عن الشيء سؤالا و مسألة و في بعض النسخ السؤل و هو ما يسأله الإنسان و نهاية المأمول أي المرجو و ليس بعدك مأمول.