بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · الصفحة الأصلية 106 / داخلي 106 من 485

[صفحة 106]

عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ قِبَلِي رَجُلٌ مِنْ مَوَالِيكَ بِهِ حَصْرُ الْبَوْلِ وَ هُوَ يَسْأَلُكَ الدُّعَاءَ لَهُ أَنْ يُلْبِسَهُ اللَّهُ الْعَافِيَةَ وَ اسْمُهُ نَفِيسٌ الْخَادِمُ فَأَجَابَ كَشَفَ اللَّهُ ضُرَّكَ وَ دَفَعَ عَنْكَ مَكَارِهَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَلِحَّ عَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ يُشْفَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى‏ (1).


دُعَاءٌ لِعُسْرِ الْبَوْلِ رَبُّنَا اللَّهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اللَّهُمَّ اسْمُكَ فِي السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ اللَّهُمَّ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ اجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الْأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَ خَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الْمُطَيَّبِينَ أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ شِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَلْيَبْرَأْ (2).


3- مكا، مكارم الأخلاق‏ لِمَنْ بَالَ فِي النَّوْمِ رُوِيَ عَنْهُمْ(ع)يُؤْخَذُ جزءين [جُزْءَانِ مِنْ سُعْدٍ وَ جُزْءٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ وَ يُدَقُّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ وَ يُنْخَلُ السُّعْدُ بِحَرِيرَةٍ صَفِيقَةٍ وَ يُخْلَطَانِ جَمِيعاً وَ يُعْجَنَانِ بِعَسَلٍ مَنْزُوعِ الرَّغْوَةِ ثُمَّ يُبَنْدَقُ وَ يُكْتَبُ فِي جَامِ حَدِيدٍ بِزَعْفَرَانٍ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا إِلَى قَوْلِهِ‏ حَلِيماً غَفُوراً يَمْلَأُ الْجَامَ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ثُمَّ يَغْسِلُهُ بِمَاءٍ بَارِدٍ وَ يَصُبُّ فِي قِنِّينَةٍ نَظِيفَةٍ (3) وَ يُؤْخَذُ رَقٌّ فَيَكْتُبُ فِيهِ بِمِدَادٍ هَذِهِ الْآيَةَ وَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ كَمَا أُنْزِلَتْ وَ آخِرَ الْحَشْرِ وَ آخِرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ثُمَّ يَكْتُبُ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ‏ الْآيَةَ (4) وَ يَكْتُبُ يَا مَنْ هُوَ هَكَذَا وَ لَا هَكَذَا غَيْرُهُ أَمْسِكْ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ مَا يَجِدُ مِنْ غَلَبَةِ الْبَوْلِ وَ يُعَلَّقُ التَّعْوِيذُ عَلَى رُكْبَتِهَا إِنْ كَانَتْ أُنْثَى وَ إِنْ كَانَ غُلَاماً عَلَى مَوْضِعِ الْعَانَةِ عَلَى إِحْلِيلِهِ وَ يُؤْخَذُ بُنْدُقَةٌ مِنْ تِلْكَ الْبَنَادِقِ وَ يَسْقِيهِ إِيَّاهَا حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ الْمُعَوَّذِ وَ لْيُقِلَّ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ فَإِذَا

____________

(1) مكارم الأخلاق ص 435.

(2) مكارم الأخلاق ص 452.

(3) القنينة- بكسر القاف و تشديد النون المكسورة- اناء من زجاج.

(4) فاطر: 39.

التالي الأصلية 106داخلي 106/485 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...